“عصامية ” ….عنوان مسيرة الاعلامية دانيا ناريمان بوطاق
تحدثت الإعلامية الشابة دانيا ناريمان بوطاق لـ “أصوات” عن شغفها بعالم الصحافة، وكيف انطلقت في أول خطواتها لتصنع اسمها بحقيبة مملوءة بالطموح والارادة، وكيف انتقلت من دراسة الحقوق لتجد نفسها تمسك القلم وتحمل الميكروفون.
من الحقوق الى الإعلام كيف ذلك ؟
أولا وقبل كل شيئ، أحيطكم علما أن الإعلام حلم طفولتي، ولم يحالفني الحظ لدراسته، لكن هذا لم يمنعنني من المضي قدما نحوه، صحيح انا خريجة معهد الحقوق ولدي شهادة ماستر 2 قانون دولة و مؤسسات، ولاشك أن القانون هو علم لكل العلوم بما فيها الإعلام، إلا أنه وفي ميرة دراست ازداد تعلقي بهذا العالم المبهر، حيث اشتغلت في مذكرة الماستر على موضوع القانون الذي ينظم الإعلام في الجزائر .
كيف كانت بدايتك ؟
دائما ما تكون البدايات صعبة، خصوصا انني ولجت للإعلام في سن مبكرة، وكنت لازلت أزاول دراستي في القانون السنة الأولى قانون فقط لكن بفضل الدورات التكوينية التي قمت بها والاحتكاك مع أهل الاختصاص مكنني من الولوج لعالم الإعلام من بوابة الدورات التكوينية ، و بدايتي الفعلية كانت سنة 2016 في قناة “بور تيفي” بالقسم الرياضي كانت تجربة قصيرة المدى لكنها كانت جد مفيدة لي، بعدها عملت في شركات إنتاج لكن طموحي كان أكبر من ذلك وبقيت أبحث عن ضالتي في الإعلام حتى وجدتها بقناة النهار التي فتح أمامي الباب على مصراعيه لتكون انطلاقتي الفعلية في جانفي سنة 2019 عملت بالقسم الثقافي و الفني كونت اجندتي الخاصة من خلال لقاءات و حوارات و هذا الشيء الذي مكنني من تطوير نفسي أكثر.
هل تعرضتي في بداياتك لعوائق أو مضايقات ؟
نعم و بالجملة خصوصا من طرف زملاء المهنة لا ادري لما لكن هذا الشي لم يقف حاجزا بالعكس انا انسانة قوية احب التحديات و اعتبرها ضريبة النجاح
صحيح كانت هناك عوائق كبيرة من طرف البعض الذين عملوا كل ما بوسعهم لقطع طريقي نحو النجاح، لن انسى اسمائهم لكن لا اسميها معيقات لانها لم تعق طريقي ابدا، لكن اردت ان اوجه لهم كلمة من خلال هذا المنبر “لو دامت لغيرك لما وصلت عندك”.
كيف تمكنت من حفر اسمك في مجال الاعلام في ظرف سنتين فقط؟
سأعطيك اجابة مختصرة لخمس قواعد احافظ عليها في حياتي هي:الثقة بالله، الثقة بالنفس، الاصرار و المثابرة و اغتنام الفرص.
ما هو طموحك في الإعلام
أن أكون اسما ثقيلا في الاعلام و اكون خير سفيرة للجزائر في المحافل الدولية
من دعمك من العائلة؟
أولا عائلتي. التي كان لها الفضل الكبير خاصة امي فلولاها لما دخلت إلى الإعلام أصلا ظلت إلى جانبي حتى يومنا هذا و لازالت الى جانبي .
هل لديك مشاريع ؟
نعم اكيد انا أعكف حاليا على مشروع هادف في مجال التجارة، وأكتب حاليا في كتابي عن سيرتي الذاتية لأنني أعتبر حياتي مثل قصة مليئة بالمغامرات والتحفيزات.
من هي قدوتك ؟
“انا” وبالبند العريض لأنني من أين بدأت وكيف أصبحت بمجهود شخصي، أستطيع أن أقولها بصوت عالي أنا قدوة نفسي.

