افتتاحية الجيش : الشعب والجيش على وعي بما يحاك ضد وطنهم
جاء في افتتاحية مجلة الجيش في عددها الاخير أنه ” ينفرد الجيش الوطني الشعبي عن بقية جيوش العالم بميزة مفادها أنه لم يتأسس بمرسوم، هذه الحقيقة التي تحمل بين طياتها أكثر من معنى، تفسر لوحدها الدلالات العميقة للبعد الوطني والامتداد الشعبي لجيشنا الباسل، الذي جاء ميلاده إثر تحوير جيش التحرير الوطني الذي وُلد من رحم معاناة شعب تكبد الويلات وقرر في يوم سيحفظه التاريخ إلى الأبد، تفجير واحدة من بين أعظم الثورات في القرن العشرين.
ويأتي القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، لدى زيارته الأخيرة لمقر وزارة الدفاع الوطني بترسيم 4 أوت من كل سنة، يوما للجيش الوطني الشعبي كعرفان من الأمة للمكانة التي يتبوؤها جيش هو بحق سليل جيش التحرير الوطني وبالنظر كذلك للإنجازات التي حققها جيشنا الوطني الشعبي، منذ زهاء ستين سنة خلت على أصعدة عدة خدمة للجزائر، وفي المقام الأول ما تعلق بالدفاع عن حدودنا المديدة وأمن واستقرار بلادنا.
وقالت المجلة ان قرار رئيس الجمهورية بترسيم 4 اوت يوما للجيش عرفان من الأمة لمكانة الجيش وانجازاته، ترسيم هذا اليوم تكريسا للتلاحم بين الشعب وجيشه.
مخططات الأعداء وتجار الفتنة ومن يقفون وراءهم بالكذب والتضليل مصيرها الفشل لا محالة، تبقى هذه المحاولات اليائسة دون أدنى صدى ولا يمكن أن تنال من الرابطة المقدسة بين الشعب وجيشه ولا يمكنها أن تمس بمعنوياتهم.
واضافت المجلة: الشعب والجيش على وعي بما يحاك ضد وطنهم
من دسائس ومخططات تستهدف الجيش بالدرجة الأولى.
وقالت الافتتاحية ان المخططات العدائية هدفه إضعاف بلادنا والحيلولة دون احتلالها مكانتها المستحقة مسنودة بجيشها الجزائر ماضية باصرار على نهج بناء جمهورية جديدة على أسس متينة خارطة طريقها بيان اول نوفمبر، سيظل الجيش الوطني الشعبي متشبتا بأداء مهامه في الحفاظ على سلامة التراب والدفاع عن الحدود.
وقالت الافتتاحية: الجيش سيظل يقظا مدركا للتحديات التي تواجه بلادنا من خلال تحضير قتالي جيد ، ستزداد العلاقة بين الشعب وجيشه قوة ومتانة رغم كيد الكائدين ، تتحرك الدبلوماسية الجزائرية بقوة على جبهات عدة لاستعادة زمام المبادرة.
واختتمت الافتتاحية: زيارة الرئيس الى مصر ستنتج عنها نتائج مهمة لتوحيد الصف العربي.
