سكان مناطق الظل بالدويرة ينتظرون بعث عجلة التنمية

 

يطالب سكان مناطق الظل ببلدية الدويرة في العاصمة، بحقهم في التنمية، لا سيما تهيئة الطريق والإنارة العمومية، وتحسين التزويد بالماء الشروب، وتهيئة شبكة الصرف الصحي.

صفية. ن

وقد ندد السكان بالوضع المزري الذي يعيشون فيه منذ سنوات حيث يفتقدون لأبسط شروط العيش الكريم، وتتواجد طرقات الأحياء والشوارع في وضعية مزرية، أين أكد القاطنون في هذا السياق أن الطرقات لم تشهد عملية صيانة منذ سنوات، الأمر الذي زاد من سوء حالتها، مضيفين أنه في الأيام الممطرة تتحول إلى مستنقعات وبرك وأوحال مائية يصعب التنقل فيها سيرا سواء بالمركبات أو على الأقدام بسبب الحفر والمطبات التي تميز القرية، ناهيك عن عزوف الناقلين عن الدخول إلى إلى بعض الأحياء خوفا من تعرض مركباتهم إلى أعطاب فتزيدهم أعباء مالية إضافية هم في غنى عنها، أما صيفا، فإن الغبار المتطاير هو سيد الموقف ما يؤدي بالسكان إلى غلق نوافذهم في عز الصيف، كما أن الوضعية تعرض السكان لأمراض خاصة ذوي الحساسية والربو، وهو ما يتطلب التفاتة سريعة وجدية من المسؤول المحليين.

 

 

 

ومن بين الإنشغالات التي يؤكد عليها السكان خلال لقاءاتهم مع المسؤولين المحليين، ضرورة ربط المجمعات السكنية بالمرافق الحيوية على غرار الغاز الطبيعي ما أدخلهم في متاعب عدة، مؤكدين أنهم راسلوا المسؤولين عدة مرات من أجل تزويدهم بهذه الطاقة التي تعد من المطالب الأولى التي ألح عليها القاطنون، غير أنها في كل مرة تؤجل تدخلها، الأمر الذي استاء له السكان خاصة وأنهم يعانون كثيرا من غياب هذه المادة سواء في فصل الشتاء أو الصيف.

 

من جهتها، فقد أكدت مصالح بلدية الدويرة أنها أحصت عدة مناطق ظل على غرار منطقتين بحي الدكاكنة و3 مناطق بمنطقة أولاد منديل، و5 أحواش أخرى صنفت كمناطق ظل تقع بمحيط مركز دويرة، كما تم تصنيف كل من حي رمضانية ومنطقتين بالحاج يعقوب، ونظرا للعدد الكبير من الانشغالات التي سجلت على مستوى هذه الأحياء فقد تم تقسيم البرامج على شطرين، الشطر الأول شمل 37 عملية تنموية وقد أنجزت أين تضمنت إنجاز قنوات الصرف والمياه الصالحة للشرب وكذا الإنارة العمومية، أما الشطر الثاني فقد تضمن إنجاز 18 عملية تنموية هي الآن تكاد أن تستلم، ولقد رصدت ولاية الجزائر غلاف ماليا هاماش لإنجازها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *