الدفاع الروسية تعلن عن تدمير مستودع أسلحة في أوكرانيا

الكرملين يتحدث عن تداعيات وخيمة على سوق النفط العالمية

 

صرحت وزارة الدفاع الروسية، عن استهدافها مستودع أسلحة في أوكرانيا بضربات دقيقة، كان يستخدم لتخزين أنظمة صواريخ “جافلين” المحمولة المضادة للدبابات وصواريخ “نلاو”.

 

رحمة حيقون/ الوكالات

 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، إيغور كوناشينكوف، للصحفيين  السبت، إنه “على مدار الـ24 ساعة الماضية، تم استهداف بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، مخزن ذخيرة في منطقة الوحدة العسكرية بجيتومير، حيث تم تخزين أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات جافلين ونلاو”.

 

وقال كوناشينكوف إن القوات المسلحة الروسية دمرت خلال العملية 2037 منشأة وبنية تحتية عسكرية في أوكرانيا.

 

وصرح بأن قوات جمهورية دونيتسك الشعبية تواصل تضييق الخناق على مدينة ماريوبول، فيما تواصل القوات الروسية قصف البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا.

 

وأضاف أن قوات جمهورية دونيتسك الشعبية تقدمت 27 كيلومترا خلال الليلة الماضية.

 

وحذر الكرملين من تداعيات فرض قيود على شراء النفط الروسي، وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن فرض حظر كهذا ستكون له عواقب وخيمة تقلب أسواق الطاقة العالمية.

 

وردا على سؤال حول احتمال فرض قيود على صادرات النفط الروسي، قال بيسكوف للصحفيين أمس السبت: “الموضوع نراقبه بعناية، بالطبع (قيود كهذه) يمكن أن تشوه إلى حد كبير أسواق الطاقة العالمية، لا يمكن إلا أن تكون لهذا الأمر عواقب وخيمة للغاية. نحن نراقب عن كثب تطور الوضع”.

 

وأشار المسؤول الروسي إلى أن الوضع في الاقتصاد الروسي استثنائي ويتطلب إجراء مشاورات يومية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وعن خروج الشركات الأجنبية من روسيا، قال بيسكوف إن روسيا كانت وستظل دولة تسعى إلى إقامة علاقات متبادلة المنفعة مع الشركات الأجنبية. وقال: “في مجال ما سننتظرهم كثيرا، في مجال آخر سننتظرهم أقل، لأن شركات من دول أخرى ستحل محل الشركات التي غادرت، هذه عملية اقتصادية عادية”.

 

وفي 24 فيفري الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا لحماية دونباس، وعقب ذلك فرضت الدول الغربية عقوبات على موسكو، وتزامن ذلك مع إعلان شركات أجنبية الخروج من السوق الروسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *