الأزمات مع الرباط قد تتحول إلى نزاع مسلح”
قال القائد السابق للجيش الاسباني، فرناندو اليخاندري مارتينز إن الأزمات مع المغرب قد تتحول إلى نزاع مسلح.
وكشف الرئيس السابق للجيش الاسباني بين عامي 2017 و2020، في كتاب يشرح فيه رؤيته “للدفاع عن إسبانيا” أن المغرب يمثل تهديدا مباشرا لإسبانيا قد يتحول تدريجيا إلى نزاع مسلح.
واستنكر القائد العسكري السابق عدم وجود تصور لدى المواطنين الإسبان لحجم التهديدات التي يمكن أن تواجهها إسبانيا، مسلطا الضوء على المغرب واستثماراته المتزايدة في السلاح، مشيرا إلى أن التهديد المغربي سيتجسد “عندما يحين الوقت”.
وتابع قائلا إن المغرب سيعتمد على عناصر مختلفة مثل الهجمات على الحدود التي شهدتها مدينتي سبتة مليلية والتي ستتحول حسبه إلى نزاع مسلح لكنه يعتقد أن ذلك لن يحدث على المدى القصير ، محذرا في ذات الوقت من إغفال خطورته.
ويوم 24 فيفري 2022، حذرت الحكومة الإسبانية المغرب من أي محاولة من شأنها أن تهدد أمن منطقتي سبتة ومليلية، بعد الاتفاق المبرم بين الرباط والكيان الصهيوني، المتعلق بشراء صواريخ Barak MX.
وردت الحكومة الإسبانية، على سؤال لنواب من حزب فوكس المتشدد، حول إحتمال قيام المغرب بتركيب صواريخ إسرائيلية في طنجة والناظور، بالقول إنها “ستدافع عن وحدة أراضي إسبانيا وستعمل بحزم في حالة انتهاكها”.
ونشرت صحيفة “إسبانيا ” في 12 ديسمبر أن “الرباط ستنشر صواريخ إسرائيلية في المضيق رداً على التعزيزات العسكرية الإسبانية في المنطقة ” . أفادت الأنباء أن المغرب يعتزم تركيب صواريخ مضادة للطائرات مثل تلك التي تستخدمها إسرائيل لـ “القبة الحديدية” التي تعترض بها الصواريخ التي تطلق من الأراضي الفلسطينية.
ر.ح/وكالات

