الحكومة الإسبانية تعتبر الجزائر شريك استراتيجي موثوق
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إيزابيل رودريغيز إن علاقة بلادها ستبقى قوية مع الجزائر، باعتبارها شريكا “استراتيجيا وموثوقا، على الرغم من تغيّر موقف مدريد بشأن قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.
رحمة حيقون/ الوكالات
جاء ذلك في تصريح للمسؤولة الإسبانية في ندوة صحفية، عندما أجابت على سؤال حول عواقب الموقف الإسباني الجديد على العلاقات بين مدريد والجزائر.
وقالت روديريغيز:”يحافظ وزير الخارجية على تواصل سلس مع الجزائر. وهي شريك استراتيجي وموثوق وودّي لإسبانيا”.
وتابعت :”نحافظ على علاقة قوية ( مع الجزائر ). وهذا أمر ضروري في ظروف عدم الاستقرار التي يعرفها العالم بسبب حرب بوتين. لأن هذه العلاقة القوية تعزّز تفاهمنا حول خط أنابيب الغاز”.
كما كشفت المتحدثة عن فحوى الاتفاق بين إسبانيا والمغرب بخصوص “الاحترام المتبادل وتفادي الإجراءات الأحادية بين البلدين”.
وقالت المتحدثة في هذا الشأن :”لقد توصلنا إلى التزامات بعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب وبالحفاظ على التواصل السلس والصريح لمواصلة تعزيز إدارة تدفقات الهجرة”.
وفي ذات السياق سيمثل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أمام البرلمان، لتقديم توضيح بشأن ما اعتبره نواب إسبان “تغيُّرا في موقف الحكومة إزاء قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية”.
وحسب ما نقلته صحيفة “إلكونفيدنشيال” المحلية فقد أعلنت مجموعة برلمانية تتشكّل من 11 حزبا أنّها ستسجل طلبا اليوم الإثنين ، لمثول سانتشيز أمام البرلمان لتقديم بيان بشأن ما جاء في رسالته إلى العاهل المغربي.
وأعلن الديوان الملكي المغربي مساء الجمعة الماضي، عن تلقّيه رسالة من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز. يعتبر فيها هذا الأخير أنّ “مبادرة الحكم الذاتي المغربية المقترحة لحلّ النزاع في الصحراء الغربية. هي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”.
وقال “تحالف جزر الكناري” في إسبانيا أول أمس، إنّ قرار رئيس الوزراء بيدرو سانتشيز بدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية، لا يمكن أن يمثّل الدولة الإسبانية، لأنه لا يحظى بالإجماع الكافي لذلك.
وحسب ما نقلته صحيفة “إي سي صحراوي” المحلية، فقد اعتبر التحالف أنّ “سانشيز غير مخوّل لاتخاذ قرار بمفرده بشأن موقف إسبانيا فيما يتعلق بالصحراء”.
وتابع المتحدث حسب المصدر:”سانتشيز ليس الشخص الذي يفعل ذلك. لأن الرئيس هو مجرد مفوّض للسلطة التنفيذية التي تنازلت عنها المجالس التشريعية الإسبانية له”.

