يوم إعلامي حول المشاريع الممولة لفائدة طلاب المدرسة العليا لعلوم البحر

 

استفاد ما يفوق 200 طالب تابع للمدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر و تهيئة الساحل, من يوم اعلامي حول برنامج يضم 2000 مشروعا ممولا من طرف الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية (أناد) و الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر (انجام) في مجال الصيد البحري و تربية المائيات.

و أوضح مدير البرمجة و الاستثمار و التعاون الدولي بوزارة الصيد البحري و المنتجات الصيدية, وحيد تيفاني, في مداخلة له بأن هذا اليوم الاعلامي الموجه لطلاب المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر و تهيئة الساحل من شأنه التعريف بمختلف المشاريع المتعلقة بالصيد البحري و تربية المائيات الممولة من قبل جهازي “اناد” و “اونجام” علاوة على التعريف بالاليات و الخطوات الواجب اتخاذها للاستفادة من هذه القروض.

و أكد أنه يتم على مستوى جميع ولايات الوطن تنظيم حملات اعلامية مماثلة لجذب أكبر عدد من المستثمرين في مجال الصيد البحري و تربية المائيات.

و أضاف المسؤول ان برنامج 2000 مشروع ينقسم إلى 1000 مشروع ممنوح من طرف جهاز اناد و 1000 مشروع اخر ممنوح من قبل جهاز اونجام.

و كشف في ذات السياق انه لحد اليوم تم ايداع حوالي 500 طلب من طرف الشباب المستثمر على مستوى الغرف الفلاحية و غرف الصيد البحري و التي تخص 1000 مشروع تابع لجهاز اناد.

و وجه تيفاني بالمناسبة نداء لجميع الشباب الراغبين في الاستثمار في مجال الصيد البحري و تربية المائيات للتقرب من الجهات المختصة للانخراط في هذه المشاريع. كما وجه نداء خاص لأصحاب المزارع لتخصيص الأراضي الفائضة لتربية المائيات.

و في كلمة لها, قالت مديرة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر و تهيئة الساحل, الأستاذة ليندة بوتوكربت, أنه تم بمناسبة هذا اليوم الاعلامي المنظم من طرف مديرية الصيد البحري لولاية الجزائر, دعوة طلبة المدرسة الحاليين و الدفعات السابقة من أجل الاطلاع عن كثب على نوعية المشاريع التي تمنح على أساسها قروض اناد و انجام و كيفية الاستفادة منها.

و لفتت الى وجود أنواع عديدة من مشاريع تربية الاسماك المعنية بالتمويل منها تربية الأسماك المدمجة مع الفلاحة و تربية المائيات في البيوت البلاستكية الذكية و الصيد القاري و كذا صناعة الاعلاف لتربية المائيات و غيرها من المشاريع.

و أوضحت أنه لابد من تحقيق ثلاثة شروط لدفع الشباب لخوض غمار الصيد البحري و تربية المائيات, على رأسها التكوين ثم الاعلام من خلال حملات تحسيسية واسعة لإمدادهم بالمعلومات اللازمة حول كيفية الحصول على قروض من اجهزة اناد و أونجام للقيام بالمشاريع, ليأتي بعد ذلك دور المرافقة التي تضمنها هذه الأجهزة و التي تعد أمرا ضروريا لانجاح هذه المشاريع.

و قال مدير الصيد البحري لولاية الجزائر, شريف قادري, ان هذا اللقاء يأتي في سلسلة اللقاءات مع الشباب و المهنيين على مستوى ولاية الجزائر في إطار القروض الممنوحة للقطاع و التي تصل إلى 2000 قرض.

و أضاف أن هذه الحملات التحسيسية تدفع الشباب للاستفادة من هذه القروض خاصة بعد التحفيزات التي اقرتها الدولة من خلال مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 13 مارس الفارط, مؤكدا ان قطاع الصيد البحري قطاع اقتصادي يساهم في خلق الثروة و مناصب الشغل و في تحقيق الأمن الغذائي.

و دعت المديرة الولائية للوكالة الوطنية لدعم المقاولاتية الجزائر-جنوب, حنان بوحفص, بدورها طلبة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر و تهيئة الساحل إلى التقرب من فروع اناد عبر التراب الوطني لطرح مشاريعهم, حتى لو كانت مجرد أفكار, للاستفادة من المرافقة التقنية و التمويل, بهدف استحداث مؤسسات مصغرة مختصة في مجال الصيد البحري و تربية المائيات.

ق.إ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *