سكان مناطق الظل بسيدي موسى ينتظرون مشاريع التهيئة 

صفية. ن 


تعرف بعض التجمعات السكانية ببلدية سيدي موسى وضعا تنمويا مزريا يتمثل في انعدام التهيئة الحضرية وغياب المرافق الخدماتية والترفيهية على حد سواء، بالإضافة إلى أن ملفات تسوية وضعية سكان الأحواش ما تزال حبيسة السلطات المحلية التي تعدهم في كل مرة بقرب التسوية النهائية لهم.

وفي هذا الصدد، عبر المواطنين عن معاناتهم من النقص الفادح في التنمية في ظل تدهور وضعية الطرقات التي باتت بالفعل بحاجة إلى تزفيت، وكذا اهتراء قنوات الصرف الصحي بالكثير منها نتيجة إهمال المجالس الشعبية السابقة التي ضربت انشغالات المواطنين عرض الحائط، وحرمت بعض الأحياء طيلة سنوات من المرافق الضرورية التي يبقى المواطن في أمسّ الحاجة إليها، فالأوحال والبرك المائية المتواجدة على مستوى الإحياء زاد من معاناتهم، بالإضافة إلى الغياب التام للإنارة العمومية مما جعلها تغرق في ظلام دامس، مطالبين السلطات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول.

ومن جانب آخر، يأتي ملف تسوية وضعية الأحواش في مقدمة الانشغالات التي لا يزال سكانها سيدي موسي ، خاصة أنّهم يعيشون ظروفا صعبة تزيد تدهورا من وقت لآخر، بالنظر إلى قدم بناياتهم التي تعود للحقبة الاستعمارية، اذا اشتكى سكان أحواش من معاناة حقيقة في ظل غياب ابسط شروط الحياة الكريمة.

وردا على انشغالات السكان أكد رئيس البلدية علال بوثلجة عبر صفحته الرسمية بموقع ” فايس بوط” أنه وخصوص مشاريع مناطق الظل، التزم والي العاصمة يوسف شرفة، بالوقوف شخصيا على التكفل بالأحواش من كافة جوانبها، كما تعهد بضرورة الإسراع في وتيرة إنجاز المشاريع المتوقفة على مستوى مناطق الظل، بسبب التعقيدات الإدارية المتعلقة بإجراءات تسليم الصفقات، وإعادة بعثها من جديد، حيث أن هناك 36 مشروعا، بالإضافة إلى مشروعين مسجلين من ميزانية البلدية، وكذا حي أولاد علال، الذي انتهت مكاتب الدراسات مؤخرا، من إنجاز المخططات المتعلقة بكافة أجزائه، كما وعد الوالي، بضمان توفير التمويل التدريجي للمشاريع التي تأخرت نوعا ما، بسبب التوازنات المالية الحالية، ومع ذلك، تم الانطلاق في مشروع إنجاز شبكة الكهرباء بكل من حيي   الحرحار والسطايفية وغيرهما، أما فيما تعلق بتأخر المشاريع الكبرى، ذكر المسؤول التنفيذي للولاية، بالمسبح شبه الأولمبي الذي أوضح أنه تأخر استلامه، بسبب تأخر المصادقة على المخططات بين مكاتب الدراسات  ومركز المراقبة التقنية للبنايات، هذه الأخيرة التي لم تصادق بعد عليها، مما جعل المشروع يشهد تأخرا في وتيرة الإنجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *