بوهيدل : إعتداء أتباع “الماك”على الشرطة” استفزاز” للسلطة والشعب


اعتبر الخبير السياسي،رضوان بوهيدل الاعتداء على رجال الأمن من قبل أتباع “الماك” خلال مسيرات أول أمس، بتيزي وزو،اسفزازا خطيرا للشعب والسلطة ولأبناء منطقة القبائل ولا ينبغي السكوت عنه، لاسيما بعد رفع علم الحركة الانفاصلية المصنفة داخليا وخارجيا بـ”الإرهابية”،

  ،متسائلا : كيف يمكن الاعتداء على رجال الأمن الذين يسهرون على سلامة وأمن المواطن؟، مؤكدا في الوقت ذاته أن المعتدين لا يمثلون أبناء المنطقة الحقيقين،كما أن هذه الحركة منبوذة وغير معترف بها من قبل أهلنا في منطقة القبائل ولا تمثلها إلا فئة قليلة جدا,, 


 وأكد بوهيدل في تصريح لـ أصوات”أن الحركة الانفصالية تلعب آخر أوراقها من أجل البقاء،من خلال محاولة ركوب موجة الحراك الشعبي،أو مايطلق عليه حاليا بـ”شبه الحراك”، بعد انقسامه وبروز وجوه كانت سببا في المأساة الوطنية،مشيرا أن هذه الأخيرة تحاول التشويش على المسار الانتخابي،لاسيما بعد الاستجابة الواسعة لمسعى رئيس الجمهورية، لبناء الجزائر الجديدة

وللاشارة،فإنها ليست المرة الأولى التي تنتهز فيها الحركة الفرصة لتقسيم البلاد، فقد سبق لها التحالف مع الصهاينة من أجل الحصول على تأييد دولي يمكنها من تدويل القضية في الهيئات الأممية ،غير أنها لم تفلح في ذلك 

كما أن حركة الماك  لسيت الوحيدة فقط التي تحاول زعزعة أمن واستقرار الجزائر، فهناك حركة رشاد، التي تسعى لخلق الفوضى من خلال التحريض على العنف والتخريب في المسيرات الشعبية خدمة لأجندات أجنبية ،  والتي وصل بها الأمر لحد اختلاق أكاذيب عن الأمن الوطني ومحاولة توريطه في قضايا غير أخلاقية بغية تدويل القضية وفتح المجال أمام المنظمات الحقوقية الدولية للتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر،مثلما فبركت قصة الاعتداء الجنسي على الطفل القاصر شتوان خلال اعتقاله من قبل أعوان الأمن،غير أنه سرعان ما أنكر ذلك عند سماعه من قبل وكيل الجمهورية،

وللاشارة،فقد أودعت مجموعة من المحامين طلبا لوزير العدل منذ أيام للمطالبة بتصنيف حركة رشاد، كمنظمة إرهابية 

وأكد المحامون في طلبهم بخصوص تصنيف حركة رشاد كحركة إرهابية أن إقدامهم على هذه الخطوة يرجع إلى أن الجزائر تشهد تكالبا من قبل دول ومنظمات تمس أمنها القومي واستقرار مؤسساتها على جميع الأصعدة.

وأشار أصحاب المبادرة أن بعض الحركات التي تنشط داخل وخارج الوطني لها امتدادات عدة تقوم بمهام قذرة بشكل يجعل الجزائر معرضة لهجمات من أماكن مختلفة

وتساءل المعنيون عن سبب عدم تصنيف حركة رشاد كمنظمة إرهابية على الرغم من التحذيرات والتقارير الاعلامية العالمية والمحلية ومتابعة العديد من المنتمين إليها قضائيا.ودعا المحامون إلى ضرورة تصنيف هذه الحركة كمنظمة إرهابية والتعامل معها على هذا الأساس نظرا لمساسها بالأمن القومي والنسيج الإجتماعي والسلامة والأمن العموميين.

كريمة قرطوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *