انعدام المرافق والتهيئة يؤرق سكان أولاد شبل

ماتزال العديد من المجمعات السكنية الواقعة ببلدية أولاد شبل بالعاصمة تفتقر للعديد من المنشآت والمرافق الجوارية، وأكد السكان أنهم يعيشون على وقع إقصاء شبه تام من المشاريع التنموية التي من شأنها أن تساهم في تحسين المحيط حيث لم يتم تسجيل أي تدخل للمنتخبين المحليين.

 

وفي هذا الصدد، يطالب سكان المحامدية أين أكدوا على ضرورة تهيئة الحي بصورة شاملة وتحديدا مسالكه التي باتت بحاجة للتعبيد، مما جعلها تشكل خطرا على قاطني الحي، كما أعرب هؤلاء عن عميق استيائهم وتخوفهم من استمرار الحالة الكارثية التي باتت تشهدها الطرقات، لتصبح هذه الوضعية مصدر قلق واستياء كبير، بالإضافة إلى مشكل الإنارة العمومية الذي جعلهم عرضة للاعتداءات والسرقة أمام مرأى المسؤولين الذين التزموا الصمت.

 

وعلى صعيد آخر، شهدت بلدية أولاد سبل زيادة سكانية معتبرة منذ الشروع في عمليات الترحيل خلال العام 2014، حيث تم إنشاء العديد من الأحياء السكنية الجديدة، غير أنها وبالرغم من وصفها جديدة لكن تتقاسم مع الأحياء الأخرى انعدام المرافق الخدماتية والرياضية وهو ما حولها إلى مراقد خاصة بالنسبة للشباب، حيث أكد بعض السكان على أن بلديتهم وعلى مدى سنوات طويلة لم تحظ بأي مشروع من تلك المشاريع التي تعتبر ضرورية على غرار ملاعب جوارية مجهزة أو مساحات خضراء وفضاءات لعب للأطفال، وأضافوا بأن المسؤولين أهملوا بدرجة كبيرة تلك المشاريع التي تعتبر أولوية ، خاصة بالنسبة للفئة الشبانية، لذا أكد محدثونا على أن توفر تلك المرافق الجوارية سوءا الرياضية أو الثقافية، حلم يجب أن يتحقق على أرض الواقع، وبحسب تعبيرهم فإن السلطات المحلية لطالما اعترفت بالنقائص الموجودة في هذا الخصوص وتعد بالمشاريع، غير أن التجسيد الفعلي على أرض الواقع بقي بعيد المنال.

 

ويعد مشكل تردي الوضع البيئي بأحياء أولاد شبل واقعا يوميا يعيشه السكان بسبب الرمي العشوائي وعدم احترام أوقات مرور دوريات عمال النظافة، ولدى اقترابنا السكان أكدوا بأن أن المؤسسة المعنية لا تقوم بواجبها على أكمل، فيما شدّد بعض السكان على أن بعض القاطنين بالأحياء السكنية وحتى المارة ممن يغيب لديهم الحس الحضري لا يحترمون حتى أوقات مرور الشاحنات المكلفة برفع النفايات، وهو ما يفاقم من انتشار النفايات المنزلية التي تبقى على الطرقات الأمر الذي يضع صحتهم وصحة أطفالهم في خطر.

صفية نسناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *