سكان الرويبة يشتكون توقف أشغل التهيئة بوادي بورياح
يعاني سكان الأحياء المجاورة لوادي بورياح ببلدية الرويبة، من تردي الوضع البيئي بعد أن تحول الوادي إلى مصدر للروائح الكريهة جراء توقف أشغال التهيئة على مستواه.
صفية. ن
وقد انعكس توقف الأشغال وترك الوادي مفتوحا بعد الشروع في تهيئته، على الوضع البيئي بالمنطقة، خاصة الأحياء المجاورة الذين تصلهم الروائح الكريهة التي لا تحتمل، والتي تصل على بعد كيلومترات، مثلما هو الأمر بالنسبة لسكان الحي التساهمي بن عياد بالمرجة، والحي الترقوي العمومي، وحي البرتقال، وغيرها من الأحياء المجاورة، فضلا عن مستعملي الطريق المجاور لهذا الوادي الذي أصبحت وضعيته لا تحتمل. سبق للجهات الوصية، وعلى رأسها مديرية الري والموارد المائية لولاية الجزائر، وكذا بلدية الرويبة، أن قامت بتهيئة جزء من هذا الوادي الذي كان يتوسط حيي 500 و600 مسكن ترقوي عمومي، من خلال إنجاز قنوات صرف أرضية، وتغطيته وتحويل مكانه إلى حظيرة للسيارات وطريق خاص بسكان الحي، غير أن الجزء المتبقي منه، لا يزال يشكل نقطة سوداء حقيقية، تستدعي تدخل المصالح المعنية لإنهاء الأشغال.

