الجلفة … المرافق التنموية والمشاريع غائبة عن الولاية

 

بالرغم من المعاناة، وبالرغم من الطلبات المتكررة وبالرغم من الوعود التي لم تجسد على أرض الواقع، فإن معاناة سكان الجلفة مازالت على حالها، لتظل ولايتهم تعاني من نقص التنمية وعدم تجسيد المشاريع الهامة والضرورية وحتى بتعاقب البرلمانين، الا أن الولاية لم تواكب الركب التنموي.

سليمة لعماري

وبالرغم من إمتلاك الولاية، العديد من الخصوصيات التي تسمح لها أن تكون عاصمة اقتصادية بامتياز (كما وصفها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون)، لما تمتلكه من موقع استراتيجي ومناخ متنوع يتوسط الجزائر، هاته الولاية التي تحدها 11 ولاية وولاية منتدبة يجعل منها قطب تنموي من أقطاب الإقلاع الاقتصادي المحلي، لو تم الالتفات لها.

وبالرغم من امتلاكها ثروة حيوانية ونباتية هائلة، وتنوع مناخي يصلح للفلاحة على مستوى الولاية، نظرا للصعوبات التي تعيق أصحاب المواشي والموالين، خاصة مشكلة المساحات الرعوية وندرة الأعلاف، حيث أن الاهتمام بالمصدر الاقتصادي الحيواني يوفر العديد من مناصب الشغل، ويخلق العديد من الصناعات الغذائية المرافقة، من خلال الاستفادة من مخرجات الثروة الغنيمة للحد من استيراد اللحوم المجمدة التي تنخر خزينة الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *