بعد نشوب حريق تسبب بأضرار مادية٫٫ سكان شاليهات أولاد الحاج بالكاليتوس يطالبون بالترحيل

صفية نسناس


إندلع حريق مهول في الساعات الأولى من صباح اليوم، على مستوى على أحد المنازل الجاهزة “شاليهات” ببلدية الكاليتوس بولاية العاصمة، تسبب في أضرار مادية من دون خسائر بشرية بحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية التي تدخلت على الفور لإخماد ألسنة الحريق التي أتت على شاليهين.

وقد قامت مصالح الحماية المدنية بالتدخل من أجل إخماد الحريق ومنع ألسنة اللهب من أن تمتد إلى الشاليهات المجاورة، حيث تسبب الحريق بحسب ذات المصالح بحرق شاليهين بدون أية أضرار بشرية.

وقد كادت الشرارة الكهربائية أن تقضي على ما يقارب من 200 شالي تم تشييده بحي أولاد الحاج بالكاليتوس يعيش فيه السكان ظروفا مزرية على أمل ترحيلهم في أقرب وقت إلى سكنات لائقة خاصة وأن تلك الشاليهات بلغت درجة كبيرة من الاهتراء وتآكلت المادة الخشبية المصنعة بهم.

وفي هذا الصدد، قال السكان بحي 200 مسكن بمنطقة أولاد بلحاج ، أنهم وجدوا أنفسهم في شاليهات سنة 1985 حين تم نقلهم من المدنية إلى الكاليتوس بصفة مؤقتة، من أجل إنجاز مشروع مقام الشهيد ليجدوا أنفسهم قابعين لمدة تزيد عن 35 سنة في سكنات جاهزة مهترئة وانتهت صلاحيتها وتوشك على الانهيار في أية لحظة، مطالبين والي العاصمة، ترحيلهم إلى مساكن لائقة تنسيهم المعاناة التي عاشوها في الشاليهات التي أصبحت تهدد صحتهم، مستغربين من عدم إدراجهم ضمن عمليات الترحيل التي تنظمها ذا ت المصالح منذ جوان 2014 وشهدت توزيع أزيد آلاف الشقق الجديدة، مطالبين بالترحيل الفوري من هذه الشاليهات التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم، خاصة بعد النقائص التي باتت تشهدها هذه المساكن منتهية الصلاحية التي تغيب عنها أبسط الظروف المعيشية، مستغربين في ذات السياق من سياسة الصمت واللامبالاة التي تنتهجها السلطات مع قضيتهم رغم أنهم قد قاموا بالعديد من الحركات الاحتجاجية والخروج للشارع وقطع الطريق غير أن كل محاولاتهم لإسماع انشغالاتهم للمسؤولين باءت بالفشل، خاصة أن تلك الشاليهات لم تعد تقوى على الصمود اكثر والعائلات التي تقطنها بدورها لم تعد تقوى على مواصلة العيش فيها، لغياب كل ضروريات الحياة، حيث أنها تهدد صحتهم بالخطر بسبب مادة الأميونت المسرطنة، فضلا أنها لم تعد تستوعب عددهم الذي ارتفع مع مرور السنوات، دون أن يحظوا بالترحيل الى سكنات لائقة تحفظ ما تبقى من كرامتهم.

وقد قامت أصوات بمحاولة الإتصال برئيس بلدية الكاليتوس بوعلام قاسم مرارا وتكرارا للاستفسار حول وضعية السكان وبإمكانية ترحيلهم إلى سكنات لائقة بعد أن بات خطر الموت بالسرطان أو الحرق يهدد حياتهم إلا أن ذات المسؤول لم يرد على الإتصال لتبقى معاناة السكان متواصلة إلى حين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *