سفن الاحتلال لم تقصف غزة خوفا من المقاومة
أفادت مصادر إعلامية اليوم الأحد، بأنّ السفن الإسرائيلية لم تشارك في القتال ولم تقترب حتى من شواطئ غزة في معركة “وحدة الساحات” الأخيرة.
وقالت المصادر إنّ المعطيات تفيد بأنّ “إسرائيل”، في الجولة الأخيرة، كانت تخشى امتلاك “سرايا القدس” صواريخ أرض- بحر.
ورفضت مصادر “الجهاد الإسلامي” أن تؤكد أو تنفي امتلاكها هذا النوع من السلاح.
وقالت المصادر إنّ “الجهاد الإسلامي” تمتلك بالتأكيد أسلحة كاسرة للتوازن مع “إسرائيل”.
وأطلقت “سرايا القدس” معركة “وحدة الساحات”، في بداية الشهر الجاري، رداً على عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وأطلقت صليات من الصواريخ في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبعد يومين من العدوان الإسرائيلي على غزة جرى التوصل، في 7 أوت إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في القطاع، بتحقيق مطالب حركة “الجهاد الإسلامي” كاملةً.
وفي خبر أخر بدأ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، أمس الأحد، تنفيذ تهديدهم بـ “حلّ التنظيم”، في خطوة تصعيدية جديدة ضد إدارة السجون الإسرائيلية، احتجاجاً على تراجعها عن تنفيذ مجموعة مطالب وتفاهمات سابقة.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، لوكالة “الأناضول”، إنّ “الأسرى نفذوا فعلاً تهديدهم بحل التنظيم بدءاً من صباح أمس، مبيّناً أنّ “حل التنظيم يعني عدم وجود ممثل للأسرى أو متحدث باسمهم سواء على مستوى الغرف أو الأقسام أو السجون”.
وأوضح أبو بكر أنّ “على الإدارة في هذه الحالة أن تخاطب كل أسير على حدى، وبإمكان هذا الأسير عمل ما يريد، وهذه خطوة مزعجة جداً لإدارة السجون”، معقباً بأنّ “الخطوة التالية ستكون الإضراب الجماعي عن الطعام، حال استمر تعنّت الإدارة”.
وأشار إلى أنّ “أبرز مطالب الأسرى هي إعادة عشرات المعزولين انفرادياً، وبينهم أسرى النّفق إلى أقسامهم في السجون، وتركيب هواتف لسجني النساء والأطفال، وإعادة أصناف ضرورية إلى متاجر السجون ومنها مواد التنظيف”.

