روسيا تؤكد تورط أوكرانيا في الهجوم على جسر القرم

 

قال رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين، إنّه “تم تأكيد الرواية حول تنظيم وتخطيط عمل إرهابي على جسر القرم من قبل الخدمات الخاصة الأوكرانية خلال التحقيق”.

وأضاف باستريكين أنّه “من بين المشاركين في الجريمة مواطنون من أوكرانيا وروسيا وأرمينيا وجورجيا، ومن بينهم من وفّر قناة عبور لنقل البضائع المختلفة إلى أراضي روسيا بهدف نقل شاحنة ملغومة فيما بعد عبر حدود الدولة”.

وأوضح أنّه “تم إلقاء القبض على 8 أشخاص من أصل 12، وتم التحقيق معهم”، كما أشار إلى أنه “تم الاستعانة بخبرة فنية لدراسة وضع المتفجرة وآلية عملها وتفجيرها”.

وكان باستريكين قد أخبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنتائج التحقيق الأولية للعمل الإرهابي الذي استهدف جسر القرم، وأعلن بوتين في حينها أنّ “بيانات الفحوصات، بالإضافة إلى المعلومات العملياتية، تشير إلى أن الانفجار على جسر القرم هو عمل إرهابي”.

وأضاف بوتين أنّ “الهجوم يهدف إلى تدمير البنية التحتية المدنية الحيوية لروسيا، ومن الواضح أيضاً أن العملاء والمنظمين والجناة هم من المخابرات الأوكرانية الخاصة”.

ومنذ أيام، اتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي جهاز الاستخبارات المركزي في وزارة الدفاع الأوكرانية ورئيسه بتفجير جسر القرم الذي وقع في 8 أوكتوبر.

وبدأت عمليات نقل سكان خيرسون أمس الأربعاء من ميناء نهر المدينة إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر وإلى مناطق أخرى في روسيا، على ضوء تصاعد حدة القصف الأوكراني واستهداف المدنيين.

وقال رئيس اللجنة التنفيذية الإقليمية لـ ONF في منطقة خيرسون، يفغيني ميلنيكوف، الذي يشارك في تنظيم الانتقال من خيرسون: “يجري إجلاء قسم من سكان خيرسون إلى أليوشكي، وقسم إلى جولايا بريستان (مدينة في منطقة سكادوفسكي بمنطقة خيرسون.. وسينتظر الناس الحافلات على الضفة اليسرى من نهر دنيبر حيث سيتم نقلهم إلى شبه جزيرة القرم وروستوف وإقليم كراسنودار، وإقليم ستافروبول”، منوها بأن سفن الأسطول النهري للنقل ستستخدم لنقل سكان خيرسون عبر ضفتي النهر إلى الضفة اليسرى، وهنالك سيتم نقلهم بالحافلات إلى شرق البلاد.

وبدأ سكان خيرسون بتلقي الرسائل القصيرة لمغادرة المدينة مؤقتا: “السكان الأعزاء! سيكون هناك قصف على المناطق السكنية من قبل القوات المسلحة الأوكرانية.. وستتواجد الحافلات ابتداءا من الساعة 07:00”.

في اليوم السابق، اتخذت سلطات منطقة خيرسون قرارا بنقل السكان وإعادة توطينهم بسبب خطر الأعمال العدائية في المنطقة، وبعد تهديد قوات كييف بقصف محطة كاخوفسكايا الكهرومائية وسدها، ومن المخطط نقل 50-60 ألف شخص إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر.

بدوره أوضح الخبير والمحلل السياسي الروسي، ألكسندر نازاروف، عن تهديدات وتداعيات استهداف سد محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية من قبل القوات الأوكرانية.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *