خاصة بعد انتشار عدوى الاضرابات حملة احتجاجية ثقيلة ستشعل المغرب
سيشهد الأسبوع المقبل حملة احتجاجية ثقيلة على حكومة عبد العزيز أخنوش، خاصة بعد انتشار عدوى الاضرابات والاحتجاجات، التي تكاد لا تستثني أيا من القطاعات، بسبب الاجراءات الضريبية الجديدة في مشروع قانون مالية 2023، الى جانب غلق السلطات المخزنية باب الحوار.
و سيكون مقر البرلمان المغربي على موعد يومي تقريبا, الأسبوع القادم, مع تسونامي بشري, فبعد أن شلت الإجراءات الضريبية الجديدة, قطاع العدالة في المملكة, بعد الاضراب الذي وقعه اصحاب الجبة السوداء على مدى يومين, قررت بعض جمعيات القطاع الى جانب جمعية هيئة المحامين بالدار البيضاء, مواصلة الاضراب القائم الى غاية نهاية الأسبوع الجاري.
و قرر الصيادلة في المغرب, إطلاق صوتهم الرافض لتلك الإجراءات هم كذلك, حيث تم الإعلان عن تنظيم وقفة احتجاجية, الثلاثاء المقبل, أمام مقر البرلمان, حسب بيان لكونفدرالية نقابات صيادلة المغرب, تداولته وسائل اعلام محلية, أين تم التأكيد أن “مهنة الصيدلة تعيش في السنوات الأخيرة, على وقع العديد من الإجراءات الحكومية المجحفة, التي ساهمت في زعزعة استقرارها”.

