العدالة الاسبانية تغلق ملف الشكوى الثانية المرفوعة ضد غالي
أغلقت المحكمة العليا الاسبانية ملف الشكوى الثانية المرفوعة بداعي “التعذيب” ضد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والأمين العام لجبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، حسبما نقلته وسائل إعلام عن بيان لذات الهيئة القضائية.
رحمة حيقون/ الوكالات
وجاء في البيان: “قرر القاضي المكلف بالقضية لدى المحكمة العليا بإغلاق ملف الشكوى المرفوعة ضد ابراهيم غالي وأشخاص آخرين بداعي التعذيب”.
“لا يوجد أية مؤشرات عقلانية تؤكد أن ابراهيم غالي أمر بشكل مباشر أو غير مباشر بالمساس بسلامة المدعي فاضل بريكا، بحيث لا توجد أية شهادات مباشرة أو مبررات أخرى تؤكد ذلك”، يضيف ذات المصدر.
وكان الرئيس غالي قد تم سماعه من طرف العدالة الاسبانية في شهر أفريل من عام 2021 بعد تقديم تظلمين ضده، الأول رفعه فاضل بريكا، تم إغلاق ملفه اليوم، والثاني بداعي “الإبادة” تم إغلاقه في أكتوبر من نفس العام.
وبعد سماعه، تمكن ابراهيم غالي من مغادرة اسبانيا بحرية.
و في خبر أخر عقدت المجموعة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي اجتماعا, استمعت خلاله لعرض قدمه السفير الصحراوي المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي, أبي بشرايا البشير, حول آخر تطورات القضية الصحراوية, خاصة فيما تعلق باستمرار الحرب في الصحراء الغربية وفشل مجلس الأمن الدولي مجددا في الاستجابة لدقة وخطورة الوضع على الأرض.
وأفادت وكالة الأنباء الصحراوية (وأص), بأن اللقاء الذي عقدته المجموعة البرلمانية الأوروبية برئاسة اندرياس شيدر – على هامش الدورة العلنية للبرلمان الأوروبي المنعقدة في مدينة ستراسبورغ في الفترة ما بين 21 و 25 نوفمبر الجاري – تناول تقييم المبادرات والأنشطة التي تم القيام بها خلال الفترة الأخيرة لصالح التعريف بالقضية الصحراوية.
واستعرض الديبلوماسي الصحراوي, أبي بشرايا البشير, خلال اللقاء, آخر تطورات القضية الصحراوية على المستويات الوطنية, الجهوية والدولية, خاصة ما يتعلق منها باستمرار الحرب في الصحراء الغربية وفشل مجلس الأمن الدولي مجددا في الاستجابة لدقة وخطورة الوضع على الأرض, بالإضافة إلى مواصلة محاباة المغرب على حساب تنفيذ المأمورية الأصلية المتمثلة في تصفية الاستعمار من الإقليم, يضيف ذات المصدر.

