البروفيسور خياطي لـ”أصوات” : الأنفلونزا المنتشرة هذه الأيام أخطر من متحورات كورونا
قال البروفيسور مصطفى خياطي ان الفيروس المنتشر حاليا هو عبارة عن انفلونزا وليس له أي علاقة بالفيروس الخطير كورونا .
وقال خياطي في اتصال هاتفي مع “أصوات ” ان الانفلونزا المنتشرة حاليا ويط المواطنين هي أشد خطورة من متحورات فيروس كورونا ، حيث ان الانفلونزا الموسمية خذلت من طرف فيروس كورونا في وقت سابق نظرا للخطورة التي كان يشكلها على جسم الانسان اما الان وبعد ان تلاشت قوتها عادت الأنفلونزا للظهور بقوة وهذا ما شهدناه خلال الفترة الاخيرة .
واكد البروفيسور خياطي أن هذه الأنفلونزا تشكل خطرا على كبار السن وأصخاب الامراض المزمنة وحتى الأطفال،وقد تؤدي حتى الى الوفاة في عدد من الحالات يضيف محدث -اصوات -.
وقال البروفيسور خياطي ان لقاح الانفلونزا يساعد في تخفيف مضاعفاتها بشكل كبير .
وكانت وزارة الصحة قد أطلقت شهر أكتوبر المنصرم حملة التلقيح ضد الانفلونزا الموسمية على مستوى مختلف المؤسسات الاستشفائية ومؤسسات الصحة الجوارية والوكالات الصيدلانية الخاصة، وهذا بعد اقتناء معهد باستور 2،5 مليون جرعة.
وفي هذا السياق كان قد أكد المدير العام للوقاية وترقية الصحة بذات الوزارة، الدكتور جمال فورار، على ضرورة الاقبال على التلقيح، سيما لدى الفئات الهشة من المسنين والمصابين بالأمراض المزمنة والنساء الحوامل إلى جانب الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وأوضح من جانبه المدير العام لمعهد باستور، البروفسور فوزي درار، أن لقاح هذا الموسم “يتكون من اربع سلالات للفيروس، مما يشكل حماية أكثر ويضمن تغطية واسعة على المستوى الوطني خلال موسم التقلبات الجوية التي تعرفها البلاد”، مذكرا في نفس الإطار بالسلالات السابقة التي كانت “أقل فعالية”.
وشدد ذات المسؤول من جهة أخرى على ضرورة توعية مستخدمي قطاع الصحة للإقبال على التلقيح بهدف تفادي نقل الفيروس إلى المرضى، خاصة وان تلقيح هذه الأسلاك -كما أضاف- “قد يحمي من نقل الاصابة في الوسط الاستشفائي بنسبة 35 بالمائة”.

