مغاربة يدعون لهبة جماهيرية ضد جريمة التطبيع بالمملكة
استهجن مناهضو التطبيع وممثلون عن المجتمع المدني بالمغرب,زيارة عمدة مدينة فاس, إلى الكيان الصهيوني الغاشم واعتبروها جريمة صارخة بحق المغاربة ودماء الفلسطينيين, داعين إلى هبة جماهيرية للتعبير عن رفضهم للخيانة التطبيعية التي تم بها “قرصنة” إرادة الشعب وتوظيفها لأداء خدمات تطبيعية مرفوضة.
رحمة حيقون/ الوكالات
ودخل المرصد المغربي لمناهضة التطبيع على خط الزيارة المثيرة للجدل لعمدة فاس إلى الكيان الصهيوني التي جاءت في الوقت الذي لا يزال فيه الفلسطينيون يعانون من جرائم الاحتلال المروعة بشكل يومي منذ ما يقارب القرن من الزمان.
وقال المرصد في بيان له: “في سياق الهرولة الصهيو-تطبيعية الطافحة بالمغرب خاصة ما بعد مهزلة انتخابات 8 سبتمبر 2021, و تولي عدد من الأشخاص المبتورين من رحم المرجعية الوطنية المغربية الرافضة لكل ما هو صهيوني اجرامي, قام عمدة مدينة فاس بزيارة تطبيعية خيانية الى الكيان الصهيوني, بمستوطنة “كفار سابا”, رفقة بعض اعضاء مكتب البلدية من المنتخبين الذين يتم استخدامهم كأدوات لتمرير التطبيع والاختراق في المدينة”.
و أضاف المرصد المغربي أن “العمدة, وفي قفز على كل مشاعر المغاربة و ثوابتهم وخاصة ساكنة مدينة فاس, العاصمة العلمية وعاصمة الحركة المغربية ضد الاستعمار, قام بعقد لقاءات بالمستوطنة الصهيونية وشرب نخب التوأمة بين فاس و المستوطنة, وذلك بموازاة قيام جيش الحرب الصهيوني بارتكاب جرائم الإعدامات الميدانية و اقتحام مخيمات ومدن الضفة الغربية و كذا تكثيف اقتحامات المسجد الاقصى المبارك و اضطهاد المقدسيين فضلا عن اعتقال المئات في موجة العدوان الأخيرة في الاشهر الماضية”.
“هذا الإجرام الصارخ من قبل عمدة فاس يؤكد على حتمية سقوط كل هذه الزفة التطبيعية الهجينة التي لا يمكن أبدا ان يتم تمريرها على الشعب المغربي اليقظ و الوفي لثوابت الوطن و الأمة خاصة وأنها زفة يقود ركبها من هم مبتورون من رحم الإرادة الشعبية و الذين تم تنصيبهم بأدوات الاستبداد السياسي الذي دونه لا يمكن للتطبيع أن يكون له قيد أنملة على تراب المغرب”, يشير نفس المصدر.
كما ناشد المرصد “كل أحرار مدينة فاس بأن يهبوا للتعبير عن الوعي الجماهيري الوطني الرافض للخيانة التطبيعية التي تم بها قرصنة إرادة الساكنة و تهريبها لأداء خدمات تطبيعية مرفوضة”.
ولقيت زيارة العمدة ونائبه لمستوطنة “كفار سابا” استهجانا كبيرا ايضا من طرف سكان العاصمة العلمية للمملكة المغربية, حيث أطلق نشطاء وسما (هاشتاغ) لقي تفاعلا كبيرا تحت عنوان “العمدة البقالي لا يمثلني, نائب العمدة اللبار لا يمثلني”.
وعبر عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي عن استهجانهم لقيام العمدة بزيارة بلدة تم احتلالها من طرف الكيان الصهيوني وطمس هويتها العربية.

