بلعابد يتحدث عن تصحيح اوراق امتحان البكالوريا
استبعد وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، تضخيم النقاط في امتحان البكالوريا من طرف المصححين اعتمادا العاطفة، مؤكدا أن العملية التصحيحية هي عملية موضوعية وتعد من أهم مراحل الإمتحان .
وقال بلعابد خلال جلسة علنية بمجلس الأمة خصصت للرد على أسئلة النواب اليوم: “إن المقاربة الجديدة لإعداد مواضيع امتحانات شهادي “البكالوريا” و”البيام” وغيرها من الامتحانات تأخذ في الحسبان العديد من المعايير التحفيزية والنفسية والبيداغوجية للتلاميذ”.
وفي هذا الصدد، جدد الوزير التأكيد على غياب العاطفة في عملية تصحيح أوراق إجابات المترشحين، ولا مجال فيها لضياع حـق المترشح، كون العملية تتم تحت اشراف اساتذة ومشرفين ذوو خبرة وكفاءة، مضيفا “ورقة الإجابة تخضع الى التصحيح ويحسب معدل العلامتين كنقطة لاختبار واذا سجل بين العلامتين فارق يتجاوز 3.5 للمواد العلمية و4 نقاط للمواد الأدبية تحال الورقة الى تصحيح ثالث”.
وفي سياق آخر، رد عبد الحكيم بلعابد على مطلب السيناتور محمد لعقاب بتخفيف الحجم الساعي الذي تعتمده المؤسسات التربوية، قائلا ” إن التوقيت الحالي في مرحلة التعليم الابتدائي مخفف أصلا، حيث أن الحجم الساعي الحالي لا يتعدى 21 ساعة في الطور الأول أي السنة الأولى والثانية من المرحلة الإبتدائية”.
ويخضع الحجم الساعي- يضف بلعابد- لمنطق المادة ويستجيب للمعايير الدولية التي تتبناها معظم المنظومات التربوية عبر العالم، لا سيما الناجحة منها.
واعتبر المسؤول الأول عن قطاع التربية بأن التوقيت المطبق على مستوى كافة المراحل التعليمية يعد من أدنى المواقيت المطبقة في الأنظمة التربوية الأخرى.
وبالرغم من ذلك، أكد الوزير أن مصالحه تسعى في إطار مراجعة المناهج على التخفيف من الحجم الساعي المطبق حاليا لتمكين التلاميذ من ممارسة أنشطة أخرى.

