بن قرينة: من يمس مؤسسات الدولة “مغفّل وعميل” يخدم أجندات التطبيع مع الكيان الصهيوني
- قال أن عبارة “الدشرة ” زادت من الإقبال على الحزب
أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن الجزائر مستهدفة من جنوبها و ليس من شمالها، مشيرا إلى أن ما يحدث في الحراك الدخيل بدراية أو غيرها يستهدف الصحراء، و أن أي موقف يمس بمؤسسات الدولة صاحبه إما مغفّل أو جاهل ننبّهه أو خائن يشتغل لأجندات أجنبية، مؤكدا في ذات السياق أن بعض الدول خصصت منابر لضرب مؤسسات الدولة الجزائرية حماية لمصالحها الاقتصادية ويمكن معاملتها بالمثل.
وخلال نزوله ضيفا على “منتدى الحوار” طالب بن قرينة بتنسيق الجهود لمحاصرة بقايا العصابة التي لازالت تحن للماضي بإفساد و تشويه الفعل الانتخابي، من أجل إنجاح الاستحقاق الانتخابي وتعزيز الشرعية ودحر دعوات المراحل الانتقالية، مضيفا أنه علينا أن لا نرتهن في حسابات الماضي لمصلحة الوطن، مطالبا من السلطة بتعميق الحوار من أجل تجاوز المرحلة العصيبة الراهنة.
وقال ذات المتحدث أن أخطاء بعض الوزراء ومحاولات بقايا العصابة سبب في الإرباك السياسية واستمرار الأزمة، مضيفا أن الوحدة الوطنية هي حصن الأمن القومي والذين يريدون ضربها هم عملاء يخدمون الأجندات الاستعمارية و أجندات التطبيع مع الكيان الصهيوني، واجندات الشركات المقتاتة على ازمات الشعوب.
وأضاف بن قرينه أنه على السلطة حماية الموروث التاريخي وإعادة النظر في تسيير ملف الذاكرة، ولا بد من التصدي الحازم لمن يريد تدمير الجبهة الداخلية ويخدم أجندات خارجية ولابد من معاملة الصحافة بحكم وطنيتها وليس بالولاء للمسؤول.
وفي ذات السياق دعا بن قرينة إلى الممارسات السياسية الشريفة، قائلا: نحرص على التحالفات المحلية والوطنية قبل الانتخابات وبعدها، مضيفا أن حزبه رفض الإنخراط في هدم مسار إسترجاع الجمهورية رغم الإغراءات، كما قال أن حركته تعرضت لتهديدات كثير إلى أنها بقيت ثابتة في بناء الجمهورية، مشيرا في ذات السياق أن عبارة “الدشرة” تم تحريفها وانه عندما تجد وزير يعيّن 15 شخصا من ولايته يصبح رجل دشرة ولا يليق بمؤسسات الدولة، قائلا :”أنا أعرف أين تبدأ وتنتهي مهمتي كمواطن ورجل دولة.” مؤكدا أن عبارة “الدشرة ” زادت من الإقبال على الحزب خاصة من تيزي وزو وقال : طالبنا من رئيس الجمهورية إسكات بعض الوزراء بسبب تصريحاتهم وقد استجاب لنا.
وفي حديثه عن المشهد السياسي و عن الاستحقاقات المقبلة، قال بن قرينة أن حزبه يتصدر المشهد السياسي في فتح القوائم الإنتخابية والتوقيعات، مضيفا أنه يشارك في في 62 دائرة انتخابية داخل الوطن وخارجه، واستطرد بالقول إن الحركة فتحت قوائمها لما يقارب 80 بالمائة لمناضلين جدد لا أعتبرهم وافدون جدد بل هم، جميع من ترشح معنا وافق على مشروع انتخابي ندخل به التشريعيات.
وقال بن قرينة، لدي دراية تامة بما يدور في بعض الدوائر وأعطينا رسالة طمأنة لتبني المشاركة، مشيرا في ذات الصدد إلى أن هناك أخطاء كثيرة في إقصاء مرشحين ولابد من تحقيق محايد، موجها بذلك لنداء لمحمد شرفي لإعادة النظر في مترشحين مظلومين كما طالب رئيس الجمهورية بفتح تحقيق في إسقاط 5 مترشحين من الجلفة وضعوا في جماعة المال الفاسد و لايملكون 5 ملايين سنتم، مضيفا ان مناضلين لا يملكون قوت يومهم أسقطوا بالمادة 200 من قانون الإنتخابات، معتبر هذه الأخيرة مادة مطاطة تمارس بها الضغوطات على البعض.

