استشهاد 13 فلسطينيا من بينهم قادة بارزين في حماس
حذرت، اليوم الثلاثاء، الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية من السماح لسلطات الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني بالتمادي في جرائـمها المتواصلة ضد الشعب.
رحمة حيقون/ الوكالات
كما طالبت من جهتها، الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة.
كما حملت الخارجية الفلسطينية، “الحكومة الإسرائيلية” المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية،، إنّ اغتيال القادة بعملية غادرة في قطاع غزة لن يجلب الأمن للمحتل.
كما أضاف هنية في بيان: “اغتيال القادة في غزة سيجلب المزيد من المقاومة، والعدو أخطأ في تقديراته وسيدفع ثمن جريمته”. مشدداً على أنّ “المقاومة وحدها ستحدد الطريقة التي تؤلم العدو الغادر”.
في حين، قال المتحدث في حركة حماس في غزة حازم قاسم إنّ “جريمة الاحتلال اليوم هي جريمة ضد كل أبناء الشعب الفلسطيني”.
وحمّل بيان حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة وتداعياتها الخطرة. مؤكداً أنه سيدفع ثمن جرائمه غالياً.
وأكّد بيان حماس أنّ العدو “لن يتمكن من تحقيق أهدافه ومخططاته العدوانية، بل سيزيد شعبنا ومقاومته الباسلة وحدة في كل ساحات الوطن وخارجه”.
وشنّت طائرات حربية إسرائيلية غارات مركزة ومتزامنة، أسفرت عن اغتيال 3 قادة بارزين في “سرايا القدس” الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي.
واستيقظ الغزيون عند الساعة الثانية من فجر أمس الثلاثاء، على أصوات انفجارات هائلة هزت مدينتي غزة. ورفح على الحدود مع مصر جنوب القطاع. كما تبين أنها استهدفت منازل قادة عسكريين في سرايا القدس، وأدت إلى استشهادهم برفقة زوجاتهم وعدد من أبنائهم، ومواطنين آخرين.
وفي بيان عسكري، نعت سرايا القدس شهداءها الثلاثة وهم: الشهيد جهاد شاكر الغنام أمين سر المجلس العسكري. والشهيد خليل صلاح البهتيني عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية. والشهيد طارق عز الدين أحد قادة العمل العسكري بسرايا القدس في الضفة الغربية.
وقالت السرايا “إننا إذ ننعى شهداءنا القادة ومعهم زوجاتهم المجاهدات وعدد من أبنائهم”. “لنؤكد أن دماء الشهداء ستزيد من عزمنا، ولن نغادر مواقعنا، وستبقى المقاومة مستمرة بإذن الله”.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 13 مواطنا وجرح 20 آخرين. وتبقى الحصيلة غير نهائية بسبب تواصل غارات الصهيونية الاسرائيلية على القطاع.
و أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة, التصعيد الصهيوني الخطير بحق الشعب الفلسطيني, واستهداف الأطفال والنساء والبيوت في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن أبو ردينة قوله, “نحمل الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير الذي يجر المنطقة الى مربع العنف والتوتر وعدم الاستقرار”.
وتابع الناطق الرسمي باسم الرئاسة, “نحذر الإدارة الامريكية من السماح للكيان الصهيوني بالتمادي في جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وخاصة أنها تطال الاطفال والنساء والمقدسات”.

