عون: الحكومة مستعدة لتعزيز التعاون مع البرتغال
كشف وزير الصناعة والانتاج الصيدلاني علي عون، عن استعداد الحكومة لتعزيز وتوسيع نطاق التعاون مع البرتغال في جميع المجالات.
ودعا الوزير، في كلمة له لدى افتتاح الاجتماع السادس لفريق العمل المشترك الجزائري البرتغالي المكلف بالتعاون الاقتصادي، للاستفادة من الإمكانات الهائلة المتاحة في البلدين وتعزيز شراكة مجدية للطرفين.
كما أكد عون، على ثقته من أن أعمال هذه الدورة السادسة ستحظى بنفس النجاح الذي حققته الأعمال التي سبقتها وستفتح آفاقا جديدة للتعاون.
وأورد الوزير: “إنني على يقين من أننا سنتقاسم خلال هذا اليوم سعادة رؤية فرقنا تنفذ تنجز عمليات تعاون مهمة. يكون لها تأثير في تعزيز تدفق أكبر للتبادلات الاقتصادية والتجارية بهدف الارتقاء بعلاقاتنا الثنائية نحو المثالية والتميز”.
مشيرا إلى إن الجزائر التي هي بصدد إعادة بعث جهازها الاقتصادي من خلال الالتزام بالإصلاحات، تبدي إرادة قوية لتحديث هذا الجهاز وتنويعه من خلال تكييفه تدريجياً مع الواقع الاقتصادي الحديث.
وتابع الوزير أن هذا التحدي هو سبب وجيه وكاف لبعث مشاريع شراكة مع دول صديقة على غرار البرتغال.
بحث ابرام شراكات في العديد من القطاعات بين الجزائر والبرتغال
ونوه الوزير في كلمته، إلى إن سياق الأزمة الذي طبع اقتصادات العديد من البلدان الواقعة في النطاق الجيوسياسي الذي ننتمي إليه معا يشكل بالنسبة للحزائر سببا وجيها وكافيا لزيادة توطيد روابط تعاونه مع البرتغال.
ولهذا السبب، يضيف عون، يتواجد رؤساء العديد من القطاعات الوزارية من الجانب الجزائري لبحث جميع إمكانيات التعاون معكم.
كما أشار الوزير، إلى أن الاجتماع تضمن ممثلين، عن تكنولوجيا المعلومات والاتصال والأشغال العمومية والمالية والصناعة والري والزراعة والتجارة والطاقة والنقل والإسكان والمؤسسات الناشئة، والعديد من القطاعات الأخرى التي لا تقل أهمية.
وسيكتشف الحاضرون، مع نظرائهم البرتغاليين أو من يمثلهم إمكانيات ابرام شراكات أو عمليات تعاون مجدية للطرفين.
كما أشار الوزير علي عون، إلى أنه وعلى الرغم من الأزمات الاقتصادية والصحية التي هزت العالم في السنوات الأخيرة، من الممكن القول بإن اقتصادات البلدين، قد أبدت قدرة جيدة على الصمود. وقابلية على تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لتطوير شكل جديد من التعاون، مبنية على شراكة تتكيف مع المتطلبات الجديدة.
ر.ح/ق.إ

