المخزن و الكيان الصهيوني يتماديان في التطبيع

 

 

يستمر المخزن و الكيان الصهيوني في اهانة الشعب المغربي الرافض للتطبيع, باستباحة ارضه و عرضه و ثرواته, و استقبال مسؤولين صهاينة ضدا على ارادته, ليكتشف المغاربة يوما بعد يوم, و منذ ترسيم العلاقات مع الصهاينة في ديسمبر 2020, ” الوجه البشع” لهذا الكيان المحتل و للنظام المخزني ” الخائن و المتآمر”على سيادة بلده و كرامة شعبه و أمن منطقته و استقرار قارته.

رحمة حيقون/ الوكالات

و في هذا الاطار, انتقد الكاتب المغربي علي أنوزلا, في مقال له, بشدة “وتيرة التطبيع في المغرب” التي اصبحت تشكل خطرا جديا على سيادة المملكة و استقلالية قرارها, خاصة و ان الكيان المحتل يتمادى في العبث, دون حسيب و لا رقيب, بكرامة الشعب المغربي الرافض للتطبيع.

و في السياق, اعتبر علي أنوزلا خبر عودة الرئيس السابق لما يسمى “مكتب الاتصال الصهيوني في المغرب” إلى منصبه بالرباط, لمواصلة أداء مهامه حتى نهاية مدة ولايته العام المقبل, رغم تورطه في فضائح “لا أخلاقية” و “فساد مالي “, إهانة للشعب المغربي, مشيرا الى أن هذه العودة تأتي رغم وجود دعاوى قضائية ضده وبالرغم من الغضب الشعبي في المغرب.

و ذكر بهذا الخصوص أن “السلطات المغربية لم تبادر حينها إلى أي رد فعل, وكأن وقائع الشبهة جرت في بلد آخر وضحاياها يحملون جنسية أخرى غير مغربية”, لافتا الى أن هذا الدبلوماسي الصهيوني معروف باستفزازاته المتكررة للشعب المغربي منذ تعيينه في الرباط عام 2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *