مدير الحوزات العلمية في ايران: “لابد من إعادة النظر في العلاقات مع الدول المسيئة للقرآن الكريم”
دعا مدير الحوزات العلمية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، آية الله رضا اعرافي، إلى مقاطعة بضائع الدول المسيئة للقرآن الكريم، واعادة النظر في العلاقات معها ، واتخاذ اجراء منسق وحازم من قبل جميع الدول للتصدي بجدية للسويد والدول المماثلة لها.
رحمة حيقون/ الوكالات
وجاء هذا في رسالة بعث بها ، آية الله رضا اعرافي الى الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر. حيث شكره على موقفه تجاه الاساءات الاخيرة للقرآن الكريم، داعيا إياه الى استمرار المتابعة والمواكبة من قبل جميع رجال الدولة والشخصيات وعلماء الدين في العالم الإسلامي في إدانة الإساءة للقرآن الكريم.
وفي هذه الرسالة اعتبر آية الله اعرافي؛ مقاطعة بضائع الدول المسيئة للقرآن الكريم واعادة النظر في العلاقات معها. واتخاذ اجراء منسق وحازم من قبل جميع الدول للتصدي بجدية للسويد والدول المماثلة لها. والاهتمام بتنظيم واقرار مشروع أو قانون دولي من قبل المحافل الدولية والحكومات الإسلامية لمنع وقوع حالات مماثلة. اعتبرها من أولويات العالم الإسلامي في مواجهة هذا السلوك الشائن، حسب وكلة الأنباء الإيرانية.
كما اعتبر مدير الحوزات العلمية في ايران “يضيف المصدر- الاهتمام بتشكيل خطاب إلهي وتوحيدي مشترك. قائم على تعاليم الإسلام والأديان السماوية، من أولويات جميع الحكومات والمحافل العلمية الدينية والدول الإسلامية.
وأشار إلى استعداد الحوزات العلمية في ايران لأي نوع من التعاون والمواكبة المناسبين ، وقال: أن المكانة البارزة لدولة مصر العريقة والمحافل العلمية الدينية، وخاصة الأزهر الشريف، تمثل مكانة مرموقة وحاسمة وملهمة.
وقررت السلطات في السويد، إعادة النظر في تصريح الإقامة الممنوح للاجئ العراقي، الذي أساء في عدة حوادث لكتاب القرآن الكريم في ستوكهولم خلال الأسابيع الأخيرة.
وكشفت وكالة الهجرة السويدية، مساء أول أمس الجمعة، عن إعادة النظر في تصريح الإقامة الممنوح للاجئ العراقي.
وذكرت وكالة الهجرة أنها تعيد فحص وضعه كمهاجر. بعد أن تلقت معلومات من السلطات السويدية تتيح مبررًا لفحص ما إذا كان يتعين إلغاء وضع الرجل في السويد.
وقال متحدث باسم الوكالة في بيان لوكالة “رويترز”: “إنه إجراء قانوني يتم اتخاذه عندما تتلقى وكالة الهجرة السويدية مثل هذه المعلومات. ومن السابق لأوانه قول أي شيء عن نتيجة القضية”. مضيفًا أنه ليس بوسع الوكالة ذكر أي تفاصيل أخرى بسبب مسائل تتعلق بالسرية.
وأفادت وكالة الأنباء السويدية (تي.تي)، بأن الرجل لديه تصريح بالإقامة المؤقتة في السويد من المقرر أن تنتهي صلاحيته في عام 2024. لكن الوكالة تعيد النظر في موضوعه الآن.
ومزّق اللاجىء العراقي سلوان موميكا نسخة من المصحف وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي. بعد أن منحته الشرطة تصريحًا بتنظيم تجمع رضوخًا لقرار قضائي.
كما قام موميكا نفسه بمظاهرة أمام السفارة العراقية في العاصمة السويدية. قال إنه سيحرق فيها نسخة من المصحف الشريف، لكنه لم يفعل ذلك.
وردًا على ذلك، اقتحم متظاهرون من أنصار التيار الصدري مقر السفارة السويدية في بغداد، وأضرموا النيران فيها.
ولاحقًا، وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني وزارة خارجية بلاده بسحب القائم بالأعمال العراقي من السفارة العراقية في ستوكهولم. كما وجه طلبا للسفيرة السويدية في بغداد لمغادرة الأراضي العراقية.
ووجدت السويد نفسها في بؤرة اهتمام دولي في الأسابيع الأخيرة بعد تدنيس وحرق نسخ من المصحف.
وتثير حوادث حرق وتدنيس المصحف في السويد والدنمارك غضبًا واسعًا وتنديدًا من الكثير من الدول الإسلامية، بما في ذلك الجزائر.

