شركات ناشئة في تدوير النفايات تنجح في خلق فرص العمل والاستثمار في اطار الاقتصاد الاخضر 

 

” دلتا ” شركة اعادة تدوير النفايات وفق التكنولوجيا الحديثة

ومن بين الشركات الرائدة في مجال تدوير النفايات”DELTA RECYCL” و

هي شركة متخصصة في جمع ومعالجة وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية على مستوى الجزائر العاصمة تقوم فرز وإعادة تدوير البلاستيك والنفايات الأخرى في الجزائر العاصمة وأماكن أخرى اذ تقوم بإعادة التدوير بدءًا من التجميع وحتى عملية الاسترداد الصناعي.

 

وتتيح المؤسسة حسب ما صرح به مالكها بحبوح محمد لأصوات للشباب الراغب في العمل فرصة لذلك حيث تقوم بشراء المواد البلاستيكية وغيرها اذ تشجع على فرز النفايات وجمعها بشكل انتقالي وهي لفتة صديقة للبيئة مقابل الحصول على فوائد وهذا عبر تطبيق خاص بالمؤسسة لتسهيل العملية أكثر .

 

 

مؤسسته حصدت العديد من الجوائز

محمد شاب حول محيطه الملوث الى مؤسسة اقتصادية توظف الشباب

محمد يعيش في قرية صغيرة تعاني من مشكلة كبيرة في التلوث البيئي بسبب النفايات. كانت النفايات تتراكم في كل مكان، وكانت تسبب مشكلات صحية خطيرة للسكان المحليين.لكن محمد لم يستسلم لهذه الوضعية، بل قرر أن يفعل شيئًا لتحسين الوضع. قرر أن يبدأ مؤسسة لإعادة تدوير النفايات واستخدامها في صنع منتجات جديدة ومفيدة. كانت هذه الفكرة تحفزه وتدفعه للعمل بجد واجتهاد. واجه محمد العديد من العراقيل في طريقه. واجه المشاكل المالية، حيث لم يكن لديه مصدر كبير من التمويل لبدء المشروع. واجه أيضًا صعوبة في إقناع السكان المحليين بأهمية إعادة التدوير والمشاركة في جمع النفايات.لكن محمد لم يستسلم، بل استخدم مهاراته في التواصل والإقناع لجمع التمويل اللازم من المستثمرين المحليين والبلدية. كما قام بإطلاق حملة توعية واسعة لشرح أهمية إعادة التدوير وتأثيرها الإيجابي على البيئة وصحة السكان.

بالتدريج، بدأت مؤسسته تنمو وتزدهر. استطاع محمد توظيف العديد من الشباب المحليين وتدريبهم على كيفية إعادة تدوير النفايات واستخدامها في صنع منتجات جديدة. أصبح لديهم مصنع صغير حيث يتم معالجة النفايات وتحويلها إلى منتجات قابلة للبيع.بدأت المنتجات التي تم إنتاجها بواسطة مؤسسته تجذب الاهتمام والطلب من السكان المحليين. كانت هذه النجاحات تحفز محمد وتزيد من عزيمته للمضي قدمًا. قرر أن يوسع عمله ويبدأ في بيع منتجاته للشركات الكبيرة في المدينة والمناطق المجاورة.بفضل تفانيه وإصراره، نجح محمد في تحقيق نجاح كبير. أصبحت مؤسسته من أهم الشركات في مجال إعادة التدوير في المنطقة. كان له تأثير كبير على تحسين البيئة وتخفيض مستويات التلوث. تمكن أيضًا من توفير فرص عمل جديدة للشباب في المنطقة.بعد مرور بضع سنوات، حصلت مؤسسته على العديد من الجوائز والتكريمات لجهودها في مجال إعادة التدوير والحفاظ على البيئة. تم اعتباره نموذجًا يحتذى به في العديد من المناطق الأخرى، وتم تكريمه كقائد شاب ملهم في مجال الحفاظ على البيئة.

 

حمزة شاب جعل من رسكلة النفايات نجاحا ينسيه فشله في الدراسة

يتيح إعادة التدوير فرصًا اقتصادية وتوليد فرص عمل. نمو صناعات إعادة التدوير تساهم في الاقتصادات المحلية من خلال خلق وظائف وتعزيز الابتكار. علاوة على ذلك، تقلل إعادة التدوير من تكاليف إدارة النفايات، حيث يتطلب المرافق التي تقوم بإعادة التدوير استثمارًا أقل وتكاليف تشغيل أقل مقارنة بالمكبات ، ويتزايد الإقبال في الجزائر على نشاط تدوير النفايات المنزلية والصناعية بمعدل نمو سنوي يقدر 4%، وأصبح هذا النشاط يجتذب المئات من الشباب الباحثين عن فرص عمل.

ومن امثلة الشباب الجزائري حمزة .د من ولاية فوكة لم يتجاوز 25 سنة توقف عن الدراسة في مرحلة التعليم المتوسط ووجد الشارع في انتظاره طرق عدة أبواب للعمل لكن الحظ لم يحالفه فقرر الاعتماد على نفسه .

حمزة تحدث مع أصوات عن تجربته التي يعمل على تطويرها وتوسيعها و يوضّح صاحب التجربة، أنّ عملية تدوير ورسكلة النفايات البلاستيكية تحتاج إلى صبر وإرادة قبل أن تمرّ إلى خطوات تجسيد المشروع التي تتطلب هي الأخرى الإبداع والإنتاج الفكري أكثر من حاجتها إلى الآليات في المرحلة الثانية من تجسيد المشروع، لافتا على سبيل المثال، الى أن بعض النفايات البلاستيكية يمكن الاستفادة منها بعد إعادة تشكيلها يدويا في تزيين المحيط أو الحدائق المنزلية على غرار العجلات المطاطية وقوارير المياه المعدنية والسوائل.

وعن الجدوى الاقتصادية لمشاريع رسكلة وتدوير النفايات البلاستيكية، قال صاحب مؤسسة هي قيد الانشاء حاليا ، أن مراحل التدوير تحقق الكثير من المنافع البيئية والاقتصادية، بداية من عملية جمع النفايات البلاستيكية وفرزها التي تتطلب المورد البشري، وبالتالي توفير فرص عمل، فضلا عن أثر هذه المرحلة على البيئة والمحيط من حيث تخليصه مبكرا من خطورة مادة البلاستيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *