نجمة السلسلة الرمضانية “جانت جير ادرارن” الفنانة وهيبة باعلي لأصوات: “ابتعدوا عن مركزية الإنتاج وسترون العجب من أبناء الجنوب”
حاورتـــــها: سعـــاد شـابــخ
يعتبر اسم وهيبة باعلي مردفا للموهبة القادمة من عمق الصحراء، أصل الثقافة والإبداع، حملت حبها للفن الرابع وتحدت به كل الصعاب لتثبت وهي في عمر الشباب وجودها في مختلف المحافل الوطنية والدولية بين تكريمات وجوائز، تبحث عن التميز في كل شيء، أثبتت بتجربتها أن الفن والموهبة متجذران في كل بقعة من الوطن تقول دائما “افتحوا لنا الأبواب وسترون العجب”.
نبدأ الحوار بمشاركتك خلال الشبكة الرمضانية 2021 بمسلسل “جانت جير ادرارن” ماذا تقولين عن تفاصيل هذا العمل ككل ودورك بالخصوص؟
السلسلة الفكاهية “جانت جير ادرارن” هي أول سلسلة تلفزيونية بالتارقية .. إنتاج التلفزيون الجزائري القناة 4 مع شركة الإنتاج topixele هي سلسلة اجتماعية فكاهية في كل حلقة تعالج موضوع معين وتحمل رسائل إنسانية، أما عن دوري في هذه السلسلة هو دور “فضيماته” أم لولدين وبنت، وهذا الدور تجاوب وتفاعل معه المشاهد بشكل كبير من خلال الكلمات والحركات والنكهة التي أضافها الدور على السلسلة .

كيف كانت الأصداء الأولية للمسلسل؟
الأصداء كانت أكثر من رائعة وغير متوقعة، لأنه لاقى اقبال جماهيري رهيب سواء في موسمه الأول أو الثاني، كونه خلق جمهور جديد خاصة ممن يتكلمون التارقية سواء في الجزائر او الدول المجاورة أو حتى الجالية في الخارج، هي تجربة جميلة و رائعة خاصة، حيث كانت مناسبة للانفتاح على جمهور جديد أتيحت له الفرصة ان يرى نفسه من خلالها.
تعودنا على وهيبة مبدعة فوق الخشبة ومؤخرا على الشاشة، ما الفرق بينها وبين الوقوف أمام الكاميرا؟

الفرق موجود بين التجربتين، لأن في المسرح فيه جمهور حي، وهو من يأتي ويتفرج عليك، أما التليفزيون انت من تدخل لكل بيت، ولكن كانت تجربة مميزة و غنية بتجارب جديدة وجميلة، والمسرح ساعدني في شخصية “فضيماته”.إضافة الى هناك فرق كبير في تقديم الشخصية ما بين الخشبة وأمام الكاميرا، ومن خلال التحضير والتدريبات الاحساس وحتى طريقة تقديم الشخصية.
هل من السهل الاشتغال على الدراما الكوميدية؟
الاشتغال على الدراما الكوميديا ليس بالأمر السهل ولا الهين، لأن الاشتغال على كوميديا الكلمة وحدها لا تكفي، خصوصا أن السلسلة بالتارقية، ومعظم الجمهور لا يعرفها وبالتالي الاشتغال على الموقف الدرامي كيف يكون، وهذا يتطلب مجهود كبير وتركيز أكبر.
ما رأيك في المسلسلات الرمضانية لهذا الموسم وكيف هي المنافسة؟
المسلسلات الرمضانية لهذا العام والمنافسة .. أولا كوهيبة لم انظر لهذا الكم الهائل من الإنتاجات كمنافسة، ولكن أنا دائما أقول أن المنافسة الحقيقة هي كيف نقدم للجمهور عمل محترم واحترافي يتطلع لاذواقه .. ومنافستي الحقيقة كيف اشتعل مع ذاتي واقدم اجمل احساسي وابداعاتي الصادقة الجمهور العريض.
ظهر مؤخرا عدد من الفنانين القادمين في الجنوب على الشاشة، ما رأيك في هذه الانطلاقة، وهل هذا يكفي؟
توجه التلفزيون الجزائري لبعض الإنتاجات او السيناريوهات الجنوب وهي قليلة أن نقل محتشمة .. على غرار جانت جير ادرارن الناطقة بالتارقية أو بعض سيتكوم التي ظهر فيها بعض الفنانين من الجنوب والتالي هذا غير كافي فعلا، لانه فيه طاقات شبانية رائعة في التمثيل وتستطيع أن تعطي الكثير لو أتيحت الفرصة للجميع، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص وبعيدا عن المركزية في العمل.
ما هي التحديات التي تواجهها وهيبة باعلي كفنانة امراة أولا، ومن الجنوب ثانيا؟

التحديات الحقيقية كفنانة امرأة هي الاشتغال على الذات وتطوير الموهبة من أجل تقديم الأحسن للجمهور سواء في المسرح أو التليفزيون، وبصفتي انا من الجنوب فمسرحيا الحمد لله سواء وطنيا أو دوليا، أما السينما والتليفزيون فهذا الجهة تعاني نقص كبير وبالتالي نتمنى أن تتاح الفرص للجميع وللمبدعين.
كرمت مؤخرا في السودان في مهرجان تكلا، ماذا تقولين عن هذا التكريم؟
بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، تم تكريمنا من طرف طرف مهرجان التاكا للمنودراما بولاية كسلا بالسودان، عرض منودراما “ريق الشيطان ” عبر الشاشة العملاقة .هذا العرض متحصل على 9 جوائز وطنية ودولية بمشاركته النجوم على غرار الفنان أ/ علي كاظم… دولة العراق.. المعد والمخرج /مهران عبد الجبار، على الشاشة النجمه الفنانه نوال محمد، دولة السودان.
في الوقت الذي تحتفي بك دول اخرى تم تهميشك في الجزائر؟ هل هذا صحيح؟
لم يتم تهميشي في الجزائر تماما، خصوصا انا كشخص .. لكن إذا تم مبدأ تكافئ الفرص ما بين الشمال والجنوب لاعطى دفع كبير الواجهة الثقافية في الجزائر.

