غوتيريش: لن أتخلى عن دعوتي لوقف إطلاق النار الإنساني في غزة
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنه لن يتخلى عن دعوته إلى وقف إطلاق النار الإنساني في غزة.
رحمة حيقون/ الوكالات
وأضاف ذات المسؤول أن سلطة مجلس الأمن ومصداقيته تعرضت للتقويض بسبب عدم القدرة على تنفيذ قرار. وقف إطلاق النار في غزة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، خلال افتتاح منتدى الدوحة، إن “مجلس الأمن الدولي ظلّ صامتاً بشأن الحرب في غزة”، مضيفا أن مجلس الأمن يحتاج إلى إصلاحات عميقة لبنيته المالية العالمية.
وتابع غوتيريش قوله: “لن أتخلى عن الدعوة لوقف إطلاق النار الإنساني في غزة”، كما أكد أنه راسل مجلس الأمن. للمرة الأولى في ولايته من أجل تطبيق المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، لأنه ليس هناك حماية فعالة للمدنيين في غزة”.
وقال: “خلال ولايتي، ازداد عدد الضحايا المدنيين بشكل غير مسبوق”، مشيراً إلى أن النظام الصحي في غزة متردي ومتدهور، وهناك مخاطر من انتشار الأوبئة والضغط المتزايد من النزوح باتجاه مصر.
كما دعا غوتيريش إلى القيام بجهود جدية لتحديث الهياكل الجديدة للأمم المتحدة.
وقال الصحفي والمحلل السياسي الفلسطيني, سهيل سيباط, , أن الفلسطينيين توقعوا فشل مجلس الأمن في المصادقة على مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة, التي تتعرض لعدوان صهيوني وحشي منذ 7 أكتوبر الماضي, وذلك بسبب استخدام الولايات المتحدة حق النقض “فيتو”, لتؤكد واشنطن من جديد دعمها “الكامل واللامشروط” للكيان الصهيوني.
و أضاف سهيل سيباط في تصريح خص به “وأج” إن “فيتو” الولايات المتحدة, التي تعتبر الكيان الصهيوني الحليف الأول لها, “يعبر عن موقف واشنطن الصريح من القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني”, لافتا الى أن الولايات المتحدة استخدمت 80 مرة حق النقض لمنع إدانة الكيان الصهيوني و34 مرة ضد قرارات تساند حق الشعب الفلسطيني.
وتابع يقول أنه بعد أكثر من 60 يوما من العدوان, “لا آمال في الأفق توحي بأن الاحتلال يعتزم وقف فتيل هذه الحرب التي أتت على الأخضر واليابس و ألحقت الدمار بالمنطقة و أنهت وجود آلاف العائلات من جذورها و الى الأبد”.
بل تعتزم قوات الاحتلال -يقول- “مواصلة قتل الأبرياء وسلبهم الحق في الحياة, ولا وجود لسيناريو آخر غير ذلك, في وقت تواصل الولايات المتحدة دعمها اللامشروط” للكيان الصهيوني, حيث لم تتحرك الادارة الأمريكية أمام “أكثر من 17 ألف شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى و أكثر من مليوني شخص بلا ماء ولا غذاء في قطاع غزة الذي يعرف دمارا هائلا”.
و اختتم تصريحه بالقول أن تأسيس مجلس الأمن الدولي شكل لمعظم دول العالم أملا بتحقيق العدالة, إلا أن احتكار حق النقض من طرف البعض بدد هذه الآمال.
وفشل مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية الجمعة الماضي في تبني مشروع قرار بوقف إطلاق نار فوري في غزة لأسباب إنسانية, بعد أن صوت 13 عضوا من أصل 15 للنص, فيما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض لإجهاض المبادرة و امتنعت بريطانيا عن التصويت.

