بعد حصاره لعدة أيام و استهدافه بعدة هجمات جيش الاحتلال يقتحم مستشفى “كمال عدوان” في غزة
أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية الثلاثاء أن جيش الاحتلال الصهيوني, اقتحم مستشفى “كمال عدوان” شمالي قطاع غزة, بعد حصاره لعدة أيام و استهدافه بعدة هجمات.
رحمة حيقون/ الوكالات
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة, أشرف القدرة, في بيان له أن “قوات الاحتلال تجمع الرجال, بمن فيهم الطواقم الطبية, في ساحة المستشفى وسط مخاوف من اعتقالهم أو تصفيتهم”, مطالبا الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر بالتحرك فورا لإنقاذ حياة الموجودين في المستشفى.
وكان مدير مستشفى “كمال عدوان” قد أعلن يوم أول أمس الاثنين أن قوات الاحتلال قصفت قسم الولادة بشكل مباشر وقتلت سيدتين وطفليهما وبترت أقدام سيدة ثالثة.
وسبق أن اقتحمت قوات الاحتلال غالبية المستشفيات في غزة وشمالها ونكلت بالطواقم الطبية والنازحين والمرضى والمصابين و اعتقلت 34 من الطواقم الطبية.
ويواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الفارط, مخلفا أزيد من 18 ألف شهيد وأكثر من 49 ألف مصاب, أغلبهم من النساء والأطفال, و دمارا شبه كلي في البنى التحتية, جراء القصف المتواصل للمنازل والمدارس والمستشفيات ومراكز الإيواء.
و في ذات السياق استشهد أربعة فلسطينيين و أصيب آخر بجروح, في قصف صهيوني استهدف حي “السيباط” في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة, حسب ما أفادت به أمس الثلاثاء وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
ونقلت “وفا” عن وسام بكر, مدير مستشفى جنين, استشهاد أربعة فلسطينيين و إصابة شاب آخر, جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل طائرة مسيرة.
ومنذ صباح امس تحاصر قوات الاحتلال مستشفيات ابن سينا وجنين الحكومي والرازي, وتمنع سيارات الإسعاف من نقل الشهداء.
وصعد الاحتلال من مداهماته واقتحاماته للقرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة, منذ السابع من أكتوبر الماضي, مستخدما إلى جانب الرصاص الحي, الطائرات المسيرة, ما أدى إلى ارتقاء 274 شهيدا وإصابة 3300 فلسطيني.

