عطاف: الجزائر تطلب الإنضمام لمعاهدة الصداقة والتعاون لمنظمة “آسيان”
قدمت الجزائر طلبا رسميا للانضمام لمعاهدة الصداقة والتعاون لمنظمة “آسيان”، حسبما كشفه وزير للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم الأربعاء.
رحمة حيقون
وجاء ذلك، في تصريحات للوزير، نقلتها قناة الجزائر الدولية، على هامش إستقباله لوزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية إندونيسيا، ريتنو مارسودي.
وتُوجت المحادثات بين الطرفين بالتوقيع على نص قانونيين يتعلقان أساسا بالتعاون في المجال الدبلوماسي عبر إلغاء شرط التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والجوازات المهمة.
وكشف وزير الخارجية، أنه يتم حاليا تكثيف المفاوضات الثنائية بين الجزائر وإندونيسيا بشأن 13 نصا قانونيا. تغطي مجالات عديدة على غرار التعاون في ميادين الزراعة والصيد البحري. والبنى التحتية والتعليم العالي والبحث العلمي.
وشدد الوزير، الحرص على تطوير العلاقات الاقتصادية عبر ترقية الاستثمارات المباشرة. وتنمية التجارة البينية التي حققت العام الماضي مبلغا إجماليا يقدر بـ 1.06 مليار دولار. وكذا التعاون في مجال الطاقة والمناجم.
كما إتفق الطرفان، على تفعيل آليات التعاون الثنائي من خلال برمجة الدورة الثانية للجنة المشتركة الجزائرية الإندونيسية. والدورة الرابعة للجنة الخاصة بالمشاورات السياسية وكذا تحديث الإطار القانوني.
وتوج اللقاء أيضا بالاتفاق على ضرورة تأسيس مجلس أعمال مشترك. وتشجيع التظاهرات التي تعرف الفاعلين الاقتصاديين بفرص التعاون والشراكة والاستثمار بين البلدين.
و أكدت وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية إندونيسيا على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وبلادها, خاصة في شقه المتصل بالمبادلات التجارية والطاقة.
وفي تصريح لها عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أبرزت مارسودي ضرورة العمل من أجل “تعزيز التعاون الاقتصادي”, بين الجزائر و اندونيسيا على غرار التبادلات التجارية والتعاون الطاقوي, واللذين من شأنهما “تعزيز مستوى علاقاتنا الثنائية”.
و شددت وزيرة الشؤون الخارجية لإندونيسيا على أهمية “الارتقاء بالعلاقات الثنائية” التي تجمع بين البلدين, بوجه أخص في المجال الاقتصادي, خاصة وأن هذه العلاقات “قوية جدا” في شقها السياسي.
وعلى صعيد آخر, أوضحت مارسودي أنها تحدثت مع الرئيس تبون و”بشكل معمق” حول “كيفية العمل, بشكل ثنائي, للدفاع عن القضايا العادلة والإنسانية, لاسيما القضية الفلسطينية”.

