الوزير بداري…مجهودات وتحديات للوصول لجامعة جزائرية رقمية

 

بقلم الدكتور منير قتال

تحت اشراف الوزير البروفيسور كمال بداري، تعمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بفعالية وتفانٍ في معركة حقيقية لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي في الجزائر.حيث يشهد القطاع ديناميكية حقيقية و تحولا هاما نحو التكنولوجيات الرقمية بغية تحسين جودة التعليم وتعزيز الابتكار والبحث العلمي. فمن خلال تطبيق التكنولوجيات الرقمية في عمليات التعليم العالي والبحث العلمي، سيُسمح للوزارة في ان تساهم حقيقة في تحفيز تفاعل كل مكونات الأسرة الجامعية نحو “جامعة رقمية جزائرية” وهذا ما يفتح الباب نحو توسيع التعاون بين المؤسسات البحثية الوطنية و الاجنبية وتعزيز التبادل المعرفي، مما يعزز موقع الجزائر في المجتمع العلمي الدولي.

 

بهذا التوجه الجديد للسيد الوزير، يظهر القطاع التعليم العالي و البحث العلمي في بلادنا بوجهٍ جديد حيث تُسهم فيه التكنولوجيات الرقمية في تحقيق تقدم ملموس نحو جامعة جزائرية أفضل ضامنة لتوفير فرص متساوية للجميع للوصول إلى المعرفة العلمية وتوسيع نطاق التعليم وزيادة جودته.فما شهده القطاع مؤخرا من تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل متزايد في الجامعات أدى إلى تحسين تفاعل الطلبة مع المحتوى التعليمي وتوفير بيئة تعلم ديناميكية الى جانب تحقيق هندسة ادارية ممتازة من خلال الممارسات الإدارية الجديدة و التي كانت ضامنة بفعالية و سلالسة لتطبيق استراتيجيات متقدمة في الموضوع كلفت الوزير الكثير من الوقت و العمل و الإجتهاد. ايضا التعلم عن بعد والدور البارز الذي لعبته المنصات الرقمية في تسهيل هذه العملية.

لا يزال الوزير يتبنى أساليب العصرنة الحديثة ويسهر شخصيا على ضرورة استخدام التكنولوجيا في الجامعات و المؤسسات التعليمية. فضلاً عن ذلك، يعمل ايضا على تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية و المحيط الاقتصادي و الاجتماعي لإجل احداث معارف علمية جديدة وتسريع عمليات البحث والتطوير بالتالي نحو اثتصاد وطني قوي.

 

و من منطلق أن التطور و الرقي في المجتمع مرهون بما تقدّمه الجامعة من مخرجات، يتطلع الوزير إلى تحقيق مجتمع المعرفة و خير دليل المضي في تعميم الرقمنة والتدريس باللغة الأنجليزية مع إدراكه التام أن الجامعات ومؤسسات التعليم العالمي تلعب دورًا حيويًا في بناء هذا المجتمع من خلال تحقيق تكوين عالي الجودة بمسارات رقمية و تكنولوجية بعيدا عن التكوين التقليدي.حيث يعكس تعميم الرقمنة و التدريس باللغة الانجليزية التزام الوزير بتوفير بيئة تعلم متطورة ومستدامة، تدمج بين الابتكار التقني والمحتوى التعليمي الجذاب و ابراز الجامعة كواجهة حقيقية و كقاطرة لقيادة كل المجالات التنموية الأخرى.

فضلًا عن ذلك، يتجه الوزير نحو تعزيز التدريس باللغة الإنجليزية، مدركا أهمية تلك اللغة في تعزيز فرص التواصل العالمي والمشاركة في المجتمع الدولي. يشير هذا الاتجاه إلى رغبته في تجاوز الحواجز اللغوية وتوسيع افاق التكوين للطلبة، مما يجعلهم قادرين على التفاعل بفعالية مع التطورات العلمية والتكنولوجية على المستوى العالمي، مع خلق جيل مثقف ومتمكن يسهم في تطوير الوطن والمساهمة الفعّالة في مجالات البحث والابتكار.

حقيقة تقال منذ قدوم بداري على رأس القطاع، تغيرت امور كثيرة و شهدنا انجازات فمنها الابتكارات والاختراعات والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة هذا مما سمح بالإنفتاح الهائل للجامعة على محيطها الإقتصادي و الإجتماعي . ايضا مشروع صفر و المنصات الإلكترونية..إلخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *