الخبير الطاقوي علي شقنان “لأصوات”  “الجزائر أصبحت قوة إقلمية وعالمية و تحتل مراتب قيادية في مجال الطاقة”

 

 

“قمة الغاز نجحت نجاحا باهرا و تعد محطة تارخية للجزائر”

أكد الخبير الطاقوي علي شقنان أن قمة الغاز بالجزائر التي عقدت الأسبوع الماضي ،نجحت نجاحا باهرا، واعتبرها في حوار أجرته معه جريدة “أصوات” محطة تارخية للجزائر، لأنها أصبحت قوة اقلمية وعالمية تحتل مراتب قيادية في مجال الطاقة، ولها دور محوري و ديبلوماسي و يحسب لها الف حساب، ومستقبلها يبشر بالخير.

حاورته: رحمة حيقون

 

ما الدور الذي ستلعبه الجزائر على إثر نجاح قمة الغاز ؟

بالنسبة للقمة اولا انعقادها بالجزائر هو عندو دلالة و دور المحوري الذي تلعبه الجزائر كمورد للغاز الطبيعي، وكذلك كشريك في مجال الطاقة عموما وبالنسبة للاتحاد الاوروبي بصفة خاصة، و بفضل موقعها الاستراتيجي وتنافسية الافعال في الغاز الطبيعي مقارنة ببقية الدول،ثانيا كذلك الذي يميز القمة هو الاستقرار الامني، حيث لما نقوم بالإسقاطات على الشرق الاوسط يوجد بؤر التوتر كذلك في افريقيا ايضا لذلك لعب الاسقرار و الحمد لله في الجزائر دورا، فالموقع الإستراتيجي والإستقرار الأمني هما ميزتين اساسيتن لجعلها تلعب دور محوري وبالتالي احتضنت هذه القمة وهي محطة تاريخية لها.

 

فيما يخص اعلان الجزائر ما رأيك ؟

فيما يخص الاعلان كان متوقع في الحقيقة و نحن كخبراء في كل التدخلات كنا تقريبا أنها دراسات توقعية و أن تكون هناك مخرجات بناء على التحديات التي يعيشها العالم، فربما هاته التصورات التي خرجت من الاعلان الختامي بناء على التحديات وبناء على ما يعيشه السوق و اضطرابات وكذا فالمعادلة التي اليوم هي امامنا هي فيها ثلاث اطر، المنتج والمستهلك والمراقب وتخضع الى اهتزازات افتراضية و تتمثل في الجذب، المد والجزر هذه جعلت سوق الغاز الطبيعي في بعض الأحيان بعض التذبذبات بعض الإضطرابات.

 

كيف حاولت معالجة القمة هذه الاضطرابات؟

ربما نقطتين جوهريتين انا اؤكد عليهم في هذه القمة، اولا هي الادانة لما يسمى هي تسقيف الأسعار التسقيف، ثانيا هو اللعب بورقة المناخ والتي الدول احادية الجانب تتحجج بالمناخ لتعطيل واعاقة المشاريع الدول المصدرة للغاز، و

اذا كان المنتدى ايجابي، و الغاز الطبيعي

هو حلقة امنة، وانتقال الطاقة، كذلك الدول التي تخلق الإضطرابات في سوق الغاز، في المنتدى تطرقوا لها، و لا علاقة لها في الحقيقة بالمناخ ويدعون أنه الجو معكر وهذا كله توتر خلقه من اجل تسقيف الأسعار و وابطال مشاريع دول المنتدى، وكنا نعرف يخضع للسوق للعرض والطلب من قبل المنتجين و قبل المستهلكين، ما يسمى بالقوة التوازنية ما بين المستهلك والمنتج. و التحديد ليس البحث عن اسعار تخدم العارض كذلك الإعلان تطرق هو إلى العمل على تأمين البنى التحتية العابرة للحدود، اي ما يسمى بالاضطرابات والازمات، وهذا من اجل ضمان المرفقية وكذلك الصمود، لأن النقل يلعب دور محوري في السوق، بالتالي الدول المشاركة في هذا المنتدى بحثت طرح تصورات وآليات لتأمين البنى التحتية.

 

هل تعتبر ان الجزائر فرضت قوتها من خلال

رفض تسقيف الأسعار ؟

الجزائر اصبحت موقع قوة ولها ما يسمى بموقع دور محوري وعندها قوة التفاوض، الجزائر اقولها وانا رافع رأسي هذه القمة تعتبر محطة تاريخية بهذا الانجاز النجاح يعني باهر بطبيعة الحال نجاح باهر و نجاح تاريخي، دلالة على ان الجزائر الحمد لله تؤمن مستقبله الطاقوي، ان شاء الله، وفيما يخص الدبلوماسية الجزائرية يعني من نجاح ط القمة انه الآن الجزائر اصبحت لها دبلوماسية يعني طاقة جيدة من الجانب السياسي.

 

الا تعتبر ان الجزائر تحولت الى ورقة رابحة للدول المنتجة والمصدرة في الدفاع عن مصالحها، في ظل سياق عالمي مشحون بالصراع من أجل التزود بالغاز؟

الجزائر اصبحت تترتب على مواقع قيادية في الطاقة، كما قلتم منذ قليل على ان الجزائر اصبحت قوة في الاقليم وفي العالم في المجال الطاقوي الجزائر و يحسب لها الف حساب والحمد لله، والمستقبل يبشر بخير ان شاء الله .

 

وحول مكفاحة الفقر الطقاوي في القارة السمراء ما تعليقك؟

المنتدى تبنى ما يسمى ب مكافحة الفقر الطاقوي في افريقيا وهذه نقطة مهمة لأنه في افريقيا تقريبا خمس مئة مليون شخص في افريقيا بدون كهرباء، كارثة بالمعنى الحقيقي خاصة وانه القارة غنية بالثروات الطبيعية اذن القارة هي غنية وسكانها فقراء، وبالتالي تطرق المنتدى لهذه النقطة وانا اثمنها بقوة، حيث اصبحوا يبحثون على حلول من شأنها مكافحة الفقر الطقاوي.

وكللت القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز، بالمصادقة على “إعلان الجزائر” الذي توج هذا الحدث الطاقوي العالمي الكبير الناجح بالنظر لمخرجاته وللمشاركة الواسعة التي ميزته.

وأبرزت الوثيقة التي صادق عليها رؤساء الدول والحكومات المشاركة في القمة، التي جرت بالمركز الدولي للمؤتمرات (عبد اللطيف رحال) بالعاصمة ، عزم المنتدى على تعزيز التعاون قصد الإبقاء على موثوقية أنظمة الغاز الطبيعي و قدرتها على الصمود وتوفير إمدادات فعالة وموثوقة وتوسيع استعمال الغاز لتنمية مستدامة، كما دعت للاستثمار في الوقت المناسب من أجل استقرار السوق و تدفق الموارد المالية بدون عراقيل.

وشدد “إعلان الجزائر” ايضا على تعزيز مكانة منتدى الدول المصدرة للغاز من خلال الترويج لحضوره دوليا واستقطاب أعضاء جدد و تشجيع الشراكات و تيسير الحوار بين المنتجين والمستهلكين وكذا دعم مواصلة تطوير خبرات المنتدى في المشاريع المشتركة لتعزيز دوره كمنصة للحوار والتعاون في شؤون الغاز الطبيعي، مع الاستفادة من معهد البحث في الغاز التابع للمنتدى، ومقره الجزائر العاصمة، لتوسيع التعاون التكنولوجي والأبحاث الموجهة علميا وبناء القدرات الموجهة للابتكار.

وصرح رئيس الجمهورية للصحافة بعد اختتام القمة أنها كللت ب”النجاح” بفضل “المشاركة الواسعة التي شهدتها”.

ووصف رئيس الجمهورية “إعلان الجزائر” ب”الخطوة المهمة في استجابتنا للتحديات الراهنة والمستقبلية و التي تؤكد عزمنا الراسخ على توسيع استعمال الغاز بالكفاءة والاستدامة اللازمتين في عالم تطبعه التغيرات المتسارعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *