عطاف يعرض مع نظيره الكوري علاقات التعاون التي تربط البلدين
بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المحيد تبون عرض وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج أحمد عطاف مع نظيره الكوري بعاصمة سيول خلال القمة الأفريقية -الكورية المتعلقة بتنمية التعاون الاقتصادي علاقات التعاون التي تربط الجزائر بكورية الجنوبية باعتبارها البلد الأفريقي الذي تربطه شراكة إستراتيجية ثنائي.
وسيلة ق
وعلى هامش أشغال القمة الأفريقية -الكورية في يومها الأخير “اجتمع الوزير عطاف مع نظيره من جمهورية كوريا, شو تاي يول, حيث استعرض الوزيران علاقات التعاون التي تربط بين البلدين في مختلف جوانبها وأبعادها”, كما تم تسليط الضوء حسب بيان وزارة الشؤون الخارجية و الجالية بالخارج بشكل خاص على الآفاق الواعدة لتطوير العلاقات الثنائية, خاصة وأن الجزائر تعد البلد الإفريقي الوحيد الذي تربطه شراكة استراتيجية ثنائية بجمهورية كوريا”.
و في الشأن ذاته،سبق و أن قيم خبراء الاقتصاد العلاقات الجزائرية -الكورية لجريدة “أصوات” حيث قالوا” أن هناك العديد من التجارب الاقامة مشاريع مشتركة بين البلدين وتطويرها لتنمية التبادل التجاري إلا أن الأرقام و الاحصائيات لم تصل إلى الهدف المنشود،و بالتالي و بالرغم من أن هناك العديد من الشركات الكورية التي تنشط في الجزائر ، وفق مبدأ رابح -رابح على غرار اقامة مصانع وشركات في إنتاج الأجهزة الكهرومنزلية و الإلكترونية في الجزائر وهدا ما كسب الجزائر فوائد خاصة تتعلق -حسب المتحدث – باكتساب التكنولوجيا و المهارات و الخبرات في هذا المجال معتبرا هباش أنه مهما جذا للجزائر.
وتهدف الشراكة الجزائرية مع كوريا الجنوبية إلى نقل التكنولوجيا و المعارض و الخبرات و الاستفادة من توطين هذا الاستثمار من طرف البلد المضيف وبالتالي أن نوع مثل هذه الشراكة يعتبر جدا مميز كونها يرتكز على مبدأ رابح -رابح ذات قيمة مضافة لطرفين،و أن الجزائر استفادة بشكل كبير من هذه الشراكة في ميدان الشركات الكهرومنزلية و الإلكترونية و الان العديد من الشركات الجزائرية أصبحت تصنع منتجات نظيرة هذه الخبرات من قبل هذه التعاون.

