رئيس الوزراء الفلسطيني: “إعادة إعمار غزة بحاجة إلى أفق سياسي”
ر.ح/و
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه أن إعادة الإعمار في قطاع غزة بحاجة إلى أفق سياسي كي لا يتكرر الدمار، مشددا على ضرورة دعم مبادرة سياسية دولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد اشتيه في جلسة للحكومة، اليوم الاثنين، أن قطاع غزة بحاجة الآن إلى إغاثة فورية، وبرنامج لإعادة الإعمار، وآخر تنموي لخلق فرص عمل وإعادة تفعيل قدرة الاقتصاد، لافتا إلى أن إعادة الإعمار تحتاج لتنسيق الجهود بيننا وبين المجتمع الدولي، والمتبرعين، وأهالي قطاع غزة، ومؤسساتنا الوطنية هناك.
كما دعا اشتيه مصر وقطر والدول العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى أن يكونوا شركاء في إعادة إعمار قطاع غزة، مطالبا إسرائيل برفع حصارها، لكي تسير عملية إعادة الإعمار بيسر وبدون تأخير، وإلى أفق سياسي كي لا يتكرر الدمار مرة أخرى.
وشدد اشتيه على ضرورة دعم مبادرة سياسية دولية تستند للقانون الدولي والشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، داعيا إلى مسار جدي وحقيقي لتحقيق ذلك، حيث لا يمكن الاستمرار في هذا الفراغ السياسي، وسياسة الأمر الواقع التي تديرها إسرائيل.
وختم اشتيه مشيرا إلى أن “العدوان الإسرائيلي على القدس والأقصى لا يزال مستمرا، وأهلنا في حي الشيخ جراح لا يزالون يواجهون قرار طردهم من بيوتهم”، مؤكدا أن “القدس تبرهن كل يوم أنها مفتاح السلام والحرب، ونحوها تتجه أفئدة العرب والمسلمين، وإن من أجلها يجب أن نصون وحدتنا الفلسطينية”.
وفي ذات السياق قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير سامح شكري، إن الأردن على تواصل مستمر مع مصر لمنع تكرار ما حدث في قطاع غزة، مضيفا: “نعمل على إيجاد أفق سياسي للوصول إلى السلام العادل والشامل”.
وأكد أيمن الصفدي على ضرورة ضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع أي استفزازات في القدس، موضحا أنه يجب التعامل مع قضية حي الشيخ جراح من منطلق رفض تهجير الفلسطينيين، وأنها جريمة حرب.
وقال سامح شكري، إن القضايا المشتركة، وعلى رأسها معاناة الشعب الفلسطيني، والأضرار التي تلحق بالموجودين في الضفة الغربية تحتم التنسيق بين مصر والأردن، لمواجهة هذه الظروف والمتابعة الحكيمة والعمل المشترك للوصول لمصلحة الشعب الفلسطيني والعودة لحقوق 67.

