70 ألف طن من اللحوم الحمراء والبيضاء لضبط وتزويد السوق تحسبا لرمضان وعيد الأضحى المقبلين

 

أقرت الحكومة ممثلة في وزارة الفلاحة والتنمية الريفية اجراءات استباقية لضبط وتزويد السوق الوطنية بمواد واسعة الاستهلاك من اللحوم الحمراء و البيضاء وهذا تحسبا لشهر رمضان و عيد الأضحى المقبلين،حيث تم توقيع اتفاقية مع كل من شركة تطوير الزراعات الفلاحية الاستراتيجية و مجمع الصناعات الغذائية و اللوجيستيك عن انتاج مايقدر 70 ألف طن من اللحوم البيضاء و الحمراء لضبط أسعارها في السوق الوطنية.وسيتكفل الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي بتغطية كافة المخاطر المتعلقة بالنشاطات المختلفة المعنية بهده الاتفاقية.

قرباج وسيلة

وأشرف وزير الفلاحة، يوسف شرفة، على مراسم الإمضاء على اتفاقية إطار وشراكة بين كل من شركة تطوير الزراعات الفلاحية الاستراتيجية، ومجمع الصناعات الغذائية واللوجستيك، والصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، لإنتاج اللحوم البيضاء واللحوم الحمراء الموجهة لضبط السوق تحسبا لشهر رمضان المقبل.وقد تم تحديد هدف إنتاج ما لا يقل عن 10 آلاف طن من اللحوم البيضاء، و50 ألف رأس غنم لتكوين مخزون الضبط وتزويد السوق بمنتوج وطني بأسعار مدروسة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعا محسوسا في الطلب، بالإضافة إلى تثمين الهياكل القاعدية المتوفرة لدى وحدات الإنتاج الفلاحي ويلتزم الشركاء في إطار هذه الاتفاقية بتموين هذه الوحدات بالمدخلات الضرورية “الصيصان،الأعلاف” واحترام المقاييس الخاصة ببنايات تربية الدواجن والمواشي وكذا المعايير الصحية وجودة المنتوج.

وحسب بيان للوزارة، تدخل هذه الاتفاقية في إطار الإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف قطاع الفلاحة والتنمية الريفية لضمان استقرار السوق فيما يخص المنتجات الفلاحية ذات الاستهلاك الواسع على غرار اللحوم البيضاء والحمراء.

وسيتم بموجب هذه الاتفاقية وضع هياكل تربية الدواجن والمواشي الموجودة لدى وحدات الإنتاج الفلاحي “المزارع النموذجية سابقا” التابعة لشركة تطوير الزراعات الفلاحية الاستراتيجية، تحت تصرف الديوان الوطني لأغذية الأنعام والشركة الجزائرية للحوم الحمراء لإنتاج اللحوم البيضاء والحمراء. لغرض تكوين مخزون استراتيجي موجه لتموين السوق خلال شهر رمضان وعيد الأضحى المقبلين.

و من جهة أخرى سيتكفل الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي بتغطية كافة المخاطر المتعلقة بالنشاطات المختلفة المعنية بهذه الاتفاقية عن طريق التأمين إضافة إلى توفير المرافقة التقنية،والتقييم والمتابعة من طرف الخبراء والمختصين في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *