ألبانيز: لابد من وقف “الوحشية” الصهيونية المستمرة في غزة
أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز, أن الوقت قد حان لاتخاذ الإجراءات اللازمة والقيام بكل شيء ممكن من أجل وقف “الوحشية” الصهيونية المستمرة في قطاع غزة.
رحمة حيقون/ الوكالات
وأشارت المقررة الأممية في كلمتها خلال مشاركتها في مؤتمر بجامعة فيينا النمساوية، يوم الجمعة، حول العدوان الصهيوني على قطاع غزة، إلى أنه “لا يجوز وصف ما يحدث في القطاع بأنه مجرد حرب، بل أن ما يحدث هناك هو دمار شامل”.
وشددت ألبانيز على أن الاحتلال الصهيوني يرتكب في غزة “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”, مؤكدة على أن الوقت قد حان لاتخاذ الإجراءات اللازمة والقيام بكل شيء ممكن من أجل وقف “الوحشية” الصهيونية المستمرة.
ومنذ السابع أكتوبر 2023, يشن الاحتلال الصهيوني عدوانا مدمرا على قطاع غزة، خلف أكثر من 44 ألف شهيد وأزيد من 105 ألف جريح وخلق كارثة إنسانية غير مسبوقة تسببت في نزوح أكثر من 85 بالمائة من سكان القطاع وهو ما يعادل 9ر1 مليون شخص.
و أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”, أن التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية (أمنستي) والذي أكد أن الاحتلال الصهيوني يرتكب عن عمد إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة, وهو رسالة جديدة للمجتمع الدولي, والأمم المتحدة ومؤسساتها بضرورة التحرك لوقف هذه الإبادة المستمرة منذ أكثر من عام.
وقالت الحركة المقاومة في بيان أن : ” التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية, والذي أكد أن العدو الصهيوني يرتكب عن عمد إبادة جماعية ضد الفلسطينيين, هو رسالة جديدة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بضرورة التحرك لوقف هذه الإبادة المستمرة منذ أكثر من أربعمائة يوم, وتخطي حالة العجز المخزي التي سمحت لهذا الكيان المارق بارتكاب جرائمه غير المسبوقة في التاريخ الحديث بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة “.
وأضافت:” ان إشارة التقرير إلى تورط الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى في الإبادة الجارية في غزة هو تأكيد لمشاركتها الفعلية فيها ودليل إدانة جديد لهذه الدول, ما يستدعي مراجعة فورية لسياستها المنحازة لمجرمي الحرب الصهاينة, والتي تنتهك بشكل سافر القوانين الدولية والأعراف الإنسانية, ووقف إمداد جيش الاحتلال الفاشي بالسلاح الذي يقتل النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء “.
وأضافت الحركة:”على المؤسسات القضائية الدولية, وعلى رأسها محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية, النظر في هذه التقارير المتتابعة الصادرة عن المنظمات الدولية والأممية المختلفة, والعمل لتسريع إجراءاتها, وإصدار القرارات الكفيلة بحماية المدنيين ووقف هذه الإبادة, وجلب قادة الاحتلال المجرمين للمحاسبة على جرائمهم ضد الإنسانية “.
وقالت منظمة العفو الدولية, في تقرير لها أن لديها أدلة وافية تثبت أن الكيان الصهيوني ارتكب ولايزال يرتكب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة, وأنه فتح باب الجحيم على هؤلاء بصورة سافرة مع إفلات تام من العقاب.
وأكدت أن بحوثها وجدت أدلة وافية تثبت أن الكيان الصهيوني قد ارتكب ولا يزال يرتكب جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة, وأنه “فتح أبواب الجحيم والدمار على الفلسطينيين في قطاع غزة, بصورة سافرة ومستمرة, مع الإفلات التام من العقاب, أثناء هجومه العسكري على القطاع”.

