الاتحاد البرلماني العربي يدين الاعتداء الصهيوني الآثم الذي تعرض له “أسطول الصمود العالمي”
أدان الاتحاد البرلماني العربي, “بأشد العبارات” الاعتداء الصهيوني الآثم الذي تعرض له “أسطول الصمود العالمي”, الذي يشارك فيه نشطاء وبرلمانيون ومتضامنون من مختلف أنحاء العالم, في مبادرة إنسانية مدنية سلمية بحتة تحمل مساعدات طبية وإغاثية وغذائية لأهالي قطاع غزة المحاصر.
وأكد الاتحاد البرلماني العربي, في بيان وقعه رئيسه ابراهيم بوغالي, أن هذا الاعتداء الوحشي “يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني الإجرامي وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني والشرعية الدولية واعتداء مباشرا على حرية الملاحة في المياه الدولية وعلى الحقوق الأساسية للشعوب في التضامن الإنساني السلمي”.
وشدد في السياق, على أن “هذا الاعتداء يعكس بوضوح الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني الذي لا يراعي أي قيم إنسانية أو أخلاقية, ويستمر في ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل”, لافتا إلى أن “أسطول الصمود العالمي ليس سفنا عسكرية, ولا يحمل إلا الدواء والغذاء والأمل لشعب يعاني كارثة إنسانية غير مسبوقة نتيجة الحصار الظالم والعدوان المتواصل”.
وأكد الاتحاد أن استهداف هذه المبادرة الإنسانية السلمية يدل على “مدى رعب الاحتلال من الصوت الحر والتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يفضح جرائمه أمام العالم أجمع”, داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى “تحمل مسؤولياتهما واتخاذ إجراءات فورية وعقوبات رادعة ضد الكيان الصهيوني”. كما دعا كافة أحرار العالم إلى “الاستمرار في حملات التضامن والضغط لكسر الحصار عن غزة”.
وجدد الاتحاد البرلماني العربي في الختام, تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني الصامد وتأكيده على أن “القضية الفلسطينية ستبقى في صلب عمله البرلماني العربي حتى تحقيق الحرية والسيادة الكاملة للشعب الفلسطيني على أرضه”.

