أهم تصريحات منشطي الحملة الانتخابية في يومها الثاني عشر
فيما يلي أهم تصريحات منشطي الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو المقبل في يومها الثاني عشر:
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني, عبد الكريم بن مبارك, من ولاية وهران: “يجب تحويل هذا الاستحقاق الوطني إلى موعد تنتصر فيه إرادة الشعب الحرة والسيدة”.
الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي, منذر بودن, من ولاية برج بوعريريج: “نلتزم بدعم الجهود الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطن, وتعزيز المكاسب التي تم تحقيقها”.
رئيس حركة البناء الوطني, عبد القادر بن قرينة, من ولاية عنابة: “المؤسسات المنتخبة تستمد قوتها من حجم الثقة التي يمنحها لها الناخبون عبر صناديق الاقتراع”.
رئيس جبهة المستقبل, فاتح بوطبيق, من ولاية وهران: “الجزائر تمتلك كافة المؤهلات لتدعم مكانتها كقوة اقتصادية وعلمية وثقافية رائدة”.
الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية, يوسف أوشيش, من ولاية تيزي وزو: “الإشراك المباشر للمواطنين وتشجيع النقاش القائم على الأفكار يشكلان حجر الزاوية في بناء مؤسسات الدولة على أسس متينة”.
رئيس حركة مجتمع السلم, عبد العالي حساني شريف, من ولاية غليزان: “تعزيز ثقة المواطن في العملية السياسية والإقبال على التشريعيات المقبلة عملية مشتركة تتقاسمها الطبقة السياسية”.
الأمين العام لحركة النهضة, محمد ذويبي, من ولاية باتنة: “هذا الاستحقاق الانتخابي يعد فرصة للجزائريين لاختيار من يرونه الأنسب لتمثيلهم ونقل انشغالاتهم إلى السلطات المركزية والمحلية”.
رئيس حزب الفجر الجديد, الطاهر بن بعيبش, من ولاية غليزان: “لدينا رؤية وبرنامج للتكفل بانشغالات الشباب والمواطنين واقتراح حلول لها”.
الأمينة العامة لحزب العمال, لويزة حنون, من ولاية الجلفة: “البرنامج الانتخابي للحزب يرتكز على تعزيز التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني في المجالات الحيوية كالصناعة والفلاحة والصيد البحري والقطاعات الأخرى المدرة للثروة”.
رئيس حزب جيل جديد, لخضر أمقران, من ولاية ميلة: “الحزب يلتزم بمراقبة ومرافقة مترشحيه, في حال نيلهم ثقة الشعب, مع إلزامهم بفتح مداومات دائمة للتقرب من المواطنين والاطلاع على انشغالاتهم”.
رئيس حزب طلائع الحريات, رضا بن ونان, من ولاية قسنطينة: “يجب التصويت لصالح الكفاءات القادرة على الإسهام في مسيرة البناء والتنمية”.
رئيس حزب الوسيط السياسي, أحمد لعروسي رويبات, من ولاية الطارف: “يجب الحرص على نقل انشغالات المواطنين بكل أمانة وجعل مصالحهم في صلب اهتماماتهم”.
رئيس حزب الكرامة, محمد الداوي, من ولاية بسكرة: “هذا الموعد الانتخابي محطة هامة لدعم المسار المؤسساتي للدولة”.
رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”, فاطمة الزهراء زرواطي, من ولاية سيدي بلعباس: “المسؤولية الكبيرة التي تقع على البرلمان القادم تتطلب عملا جادا من أجل تقديم نتائج فعلية والاستجابة للتحديات الراهنة”.
رئيس حزب الحرية والعدالة, جمال بن زيادي, من ولاية سعيدة: “الانتخابات التشريعية المقبلة فرصة لاختيار كفاءات ونخب قادرة على المرافعة من أجل الاستجابة لانشغالات المواطنين والمساهمة في تعزيز بناء مؤسسات قوية”.
الأمين العام لجبهة الحكم الراشد, عيسى بلهادي, من ولاية مستغانم: “التشريعيات القادمة محطة رئيسية في المسار الديمقراطي الوطني, من شأنها تعزيز مؤسسات الدولة”.
الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري, حمزة لطرش, من ولاية مستغانم: “صوت الناخبين ليس مجرد ورقة توضع في صندوق الاقتراع بل هو أمانة ومسؤولية ورسالة ثقة تتطلب وعيا بالتحولات المتسارعة والتحديات المتزايدة”.

