54 مؤسسة جزائرية تعرض منتجاتها في أول معرض وطني للمستلزمات المدرسية بعنابة
تحتضن ولاية عنابة الطبعة الأولى للمعرض الوطني للمستلزمات المدرسية والورقية المصنعة محليًا، بمشاركة 54 مؤسسة جزائرية، في مبادرة تهدف إلى دعم الإنتاج الوطني والتعريف بالقدرات الصناعية المحلية، تزامنًا مع اقتراب الدخول المدرسي.
أشرف المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد السلام جحنيط، اليوم، ممثلًا لوزير القطاع، رفقة المفتش العام لولاية عنابة، على افتتاح فعاليات الطبعة الأولى من المعرض الوطني للمستلزمات المدرسية والورقية المصنعة محليًا، الذي يعد أول معرض وطني من نوعه في الجزائر، وذلك بالتنسيق مع ولاية عنابة ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري.
وقام جحنيط، عقب مراسم الافتتاح، بزيارة مختلف أجنحة المعرض، حيث اطلع على تشكيلة متنوعة من المنتجات المصنعة محليًا، واستمع إلى شروحات قدمها ممثلو المؤسسات المشاركة حول قدراتها الإنتاجية، وتطور منتجاتها، إلى جانب إمكاناتها في توسيع النشاط ورفع حجم الإنتاج.
ويعرف المعرض مشاركة 54 مؤسسة وطنية تنشط في مجال إنتاج المستلزمات المدرسية والمنتجات الورقية، ما يتيح إبراز تنوع العرض المحلي وقدرة المؤسسات الجزائرية على تلبية جانب من احتياجات السوق الوطنية بمنتجات مصنعة محليًا.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع الإنتاج الوطني وترقية المنتوج المحلي، إلى جانب دعم تنافسية المؤسسات الجزائرية وتعزيز حضور العلامات الوطنية في السوق.
كما يشكل المعرض فضاءً لربط المؤسسات المنتجة بالمتعاملين الاقتصاديين والمستهلكين، بما يسمح بالتعريف بالمنتجات الوطنية وفتح فرص جديدة أمام المنتجين لتوسيع نشاطاتهم وتطوير قدراتهم الإنتاجية.
ويتواصل المعرض إلى غاية 14 سبتمبر 2026، بما يتيح للزوار والمهنيين فرصة الاطلاع على مختلف المنتجات الوطنية المصنعة في مجال المستلزمات المدرسية والورقية.

