والي البليدة يشدد على تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال والمعايير التقنية

وقف والي ولاية البليدة، جمال الدين حصحاص، اليوم الإثنين، ميدانيا على مدى تقدم أشغال عدد من المشاريع الطرقية الهامة والهيكلية بالولاية، مؤكدا ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال الأشغال المتبقية في أقرب الآجال، بالنظر إلى الدور الذي ستؤديه هذه المشاريع في تحسين شبكة الطرق وفك الاختناقات المرورية وتعزيز انسيابية حركة الأشخاص والبضائع.

قرباج وسيلة

وشملت الزيارة الميدانية، التي جرت في إطار المتابعة المستمرة لمشاريع قطاع الأشغال العمومية، عددا من المحاور والمنشآت الطرقية ببلديات بوعينان وقرواو وبني مراد والبليدة، حيث عاين الوالي مختلف مراحل الإنجاز، واستمع إلى شروحات حول مدى تقدم الأشغال والصعوبات المسجلة، قبل أن يؤكد على ضرورة الالتزام بالمعايير التقنية والآجال التعاقدية.

واستهل الوالي زيارته بمعاينة مشروع إنجاز الطريق الاجتنابي الجنوبي للمدينة الجديدة بوعينان باتجاه القطب السكني سيدي سرحان، والذي يربط بين الطريق الوطني رقم 29 والطريق الولائي رقم 116 على مسافة 4 كلم، ويتضمن منشأة فنية وثلاثة محاور دائرية، إضافة إلى مختلف الملحقات الضرورية، على غرار الإنارة العمومية والإشارات الأفقية والعمودية.

ويكتسي هذا المشروع أهمية بالنظر إلى مساهمته المنتظرة في تحسين انسيابية حركة المرور على الطريق الوطني رقم 29، وتخفيف الضغط المروري على التجمعات السكانية ببوعينان والحساينية وسيدي سرحان، فضلا عن توفير مسار بديل لسكان القطبين العمرانيين المتجاورين للوصول إلى الطريق السيار عبر الطريق الولائي المزدوج رقم 114، دون الحاجة إلى المرور داخل المناطق السكنية.

وبالمناسبة، شدد والي البليدة على ضرورة الإسراع في استكمال الأشغال المتبقية، مع ضمان جودة الإنجاز واحترام المعايير التقنية المعمول بها، بما يسمح بوضع المشروع حيز الخدمة في أقرب الآجال والاستفادة من آثاره على حركة المرور بالمنطقة.

وفي محطة ثانية، عاين الوالي مشروع إنجاز الطريق الرابط بين الطريق الاجتنابي لمدينة الصومعة والطريق السيار، مرورا بمحول بني مراد المؤدي إلى مدينة البليدة، على مسافة 5.8 كلم، والذي يتضمن إنجاز ثلاث منشآت فنية.

ويُعد هذا المحور من المشاريع الطرقية الهيكلية التي يُنتظر أن تساهم في تحسين شبكة التنقل وفك الاختناق المروري، خاصة على المقطع الرابط بين الصومعة وأولاد يعيش وصولا إلى مدينة البليدة، من خلال توفير مسار يسمح بتحويل جزء من حركة المرور خارج النسيج العمراني لبلدية أولاد يعيش.

وفي هذا الإطار، أكد الوالي ضرورة رفع وتيرة الأشغال واستكمال المشروع وفق الآجال التعاقدية المحددة، بالنظر إلى أهميته الاستراتيجية وارتباطه بشبكة من المشاريع الطرقية المهيكلة التي يجري إنجازها عبر الولاية.

أما المحطة الثالثة من الزيارة، فخصصت لمعاينة مشروع إنجاز الطريق الرابط بين الطريق الوطني رقم 1 بمنطقة خزرونة، عند المدخل الرئيسي لمدينة البليدة، والطريق الولائي رقم 9، انطلاقا من مفترق الطرق المؤدي إلى المنطقة الصناعية الرامول.

ويمتد المسار الجديد على مسافة 1.2 كلم، ويتضمن إنجاز ثلاث منشآت فنية، إلى جانب بالوعات لتصريف مياه الأمطار، وأرصفة وشبكة للإنارة العمومية.

ومن المنتظر أن يؤدي هذا المشروع دورا مهما في تخفيف الضغط المروري على المدخل الرئيسي لمدينة البليدة، لاسيما على مستوى محور خزرونة المؤدي إلى المنطقة الصناعية الرامول، من خلال تحويل جزء من حركة المرور، خاصة حركة العبور، بعيدا عن النسيج العمراني للمدينة.

كما سيساهم الطريق الجديد، عند دخوله حيز الخدمة، في تحسين ظروف التنقل وتعزيز السلامة المرورية وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، بما يدعم النشاط الاقتصادي المرتبط بالمنطقة الصناعية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الرامية إلى تطوير شبكة الطرق بولاية البليدة، وتحسين الربط بين مختلف البلديات والمناطق السكنية والصناعية، إلى جانب تخفيف الضغط عن المحاور التي تعرف كثافة مرورية، خاصة مداخل المدن والمناطق ذات النمو العمراني المتسارع.

وجرت الزيارة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية بوعينان، ورؤساء دوائر بوعينان وبوفاريك وأولاد يعيش والبليدة، إلى جانب مدير الأشغال العمومية، ورؤساء المجالس الشعبية البلدية لبوعينان والشبلي وقرواو وبني مراد، وممثلي المؤسسات العمومية ومؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات المكلفة بمتابعة المشاريع.

wassila kerbadj

صحافية بقسم الإقتصاد بجريدة أصوات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *