الجزائر وبيلاروسيا تبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار
بحث وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، مع سفير جمهورية بيلاروسيا لدى الجزائر، يفغيني سوبولفسكي، مرفوقاً بوفد من رجال الأعمال البيلاروسيين، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكات أكثر تنوعاً واستدامة، بما يفتح المجال أمام مشاريع استثمارية وصناعية مشتركة.
وجاء اللقاء في إطار المساعي الرامية إلى إعطاء دفع جديد للعلاقات الاقتصادية الجزائرية-البيلاروسية، من خلال استكشاف الإمكانات التي تتيحها السوقان، والبحث عن مجالات جديدة للتعاون بين المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين في البلدين، لاسيما في القطاعات ذات القيمة المضافة.
واستعرض الطرفان واقع المبادلات التجارية الثنائية، مؤكدين أهمية العمل على رفع حجمها وتنويعها بما يتناسب مع القدرات والإمكانات الاقتصادية المتاحة لدى الجزائر وبيلاروسيا، مع التركيز على توسيع قاعدة المنتجات والخدمات المتبادلة وعدم حصر التعاون في الجانب التجاري فقط.
كما شكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة تكثيف الاتصالات المباشرة بين المؤسسات ورجال الأعمال، وتشجيع إقامة شراكات منتجة ومستدامة، من شأنها الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من مجرد عمليات تبادل تجاري إلى مشاريع استثمارية وصناعية مشتركة، قادرة على خلق قيمة مضافة وتعزيز حضور مؤسسات البلدين في أسواق جديدة.
وفي هذا السياق، شدّد الوزير كمال رزيق على أهمية دعم حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية، من خلال استغلال مختلف فرص التصدير المتاحة، خاصة نحو السوق البيلاروسية، إلى جانب التعرف على احتياجاتها وفرصها التجارية بما يسمح للمؤسسات الجزائرية بتوسيع وجهاتها التصديرية.
كما تم بحث إمكانية الاستفادة من الخبرات والتجارب والإمكانات التي تتوفر عليها المؤسسات البيلاروسية في عدد من المجالات، بما يعزز فرص التعاون بين المتعاملين الاقتصاديين ويمهّد لإقامة مشاريع مشتركة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.
ويعكس هذا اللقاء توجهاً نحو إعطاء مضمون أكثر عملية للعلاقات الاقتصادية بين الجزائر وبيلاروسيا، عبر تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين، وتوسيع مجالات التعاون، وتهيئة الظروف اللازمة لتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع ملموسة وشراكات طويلة الأمد.

