أوريدو والكشافة تطلقان قافلة وطنية لدعم الأطفال المعوزين والمتضررين من الحرائق
أطلقت أوريدو الجزائر، بالشراكة مع الكشافة الإسلامية الجزائرية، قافلة وطنية تضامنية بمناسبة الدخول المدرسي 2026/2027، تستهدف توزيع الحقائب واللوازم المدرسية على الأطفال المنحدرين من عائلات معوزة عبر عدد من ولايات الوطن، إلى جانب قافلة خاصة لفائدة الأطفال والعائلات المتضررة من حرائق الغابات الأخيرة بولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو.
قرباج وسيلة
وتندرج هذه المبادرة في إطار تجديد أوريدو الجزائر والكشافة الإسلامية الجزائرية التزامهما بالمبادرات المواطنة والتضامنية، ومواصلة الجهود الرامية إلى مرافقة الأطفال والعائلات المحتاجة، خاصة خلال محطة الدخول المدرسي التي تفرض على الأسر أعباء إضافية.
وتقوم العملية التضامنية على محورين أساسيين، يتمثل الأول في قافلة وطنية تجوب عدداً من ولايات الوطن، بهدف توزيع الحقائب واللوازم المدرسية على الأطفال المستفيدين، بما يساعدهم على العودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف أفضل.
أما المحور الثاني، فيتعلق بتنظيم قافلة تضامنية خاصة موجهة إلى الأطفال والعائلات بولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو، التي تضررت من حرائق الغابات الأخيرة، وذلك في إطار مساندة المتضررين والتخفيف من آثار هذه الظروف الصعبة.
وجرت مراسم الإطلاق الرسمي للقافلة بالمركز الدولي للكشافة في الجزائر العاصمة، بحضور القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي، والمدير العام لأوريدو الجزائر روني طعمه، حيث أعطيا إشارة انطلاق القافلة الوطنية والقافلة الخاصة الموجهة إلى الولايات المتضررة من الحرائق.
وشكلت المناسبة أيضاً فرصة لتكريم التلاميذ المتفوقين من المنخرطين في صفوف الكشافة الإسلامية الجزائرية، حيث تم تكريم التلاميذ الخمسة الأوائل في شهادة التعليم المتوسط، إلى جانب التلاميذ الخمسة الأوائل في شهادة البكالوريا لدورة 2026.
وتأتي هذه الالتفاتة تقديراً للنتائج التي حققها التلاميذ المتفوقون، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسارهم الدراسي بنفس العزيمة والنجاح، إلى جانب تثمين دور الحركة الكشفية في مرافقة الأطفال والشباب.
وأكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمان حمزاوي، أن مواصلة الشراكة مع أوريدو من خلال هذه المبادرة التضامنية تكتسي هذا العام بعداً وطنياً، بما يعكس الالتزام المشترك تجاه الأطفال والعائلات المعوزة.
وأوضح أن الدخول المدرسي يمثل محطة مهمة في حياة كل طفل، وهو ما دفع الطرفين إلى تكثيف الجهود لمرافقة الفئات التي تحتاج إلى الدعم، مع تخصيص اهتمام خاص للعائلات المتضررة من حرائق الغابات بولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو.
وأضاف أن هذه القافلة تجسد رسالة الكشافة الإسلامية الجزائرية وقيمها القائمة على التضامن والأخوة والتكافل وخدمة المجتمع، مؤكداً مواصلة العمل الميداني والجواري لفائدة مختلف الفئات المحتاجة.
من جانبه، أكد المدير العام لأوريدو الجزائر، روني طعمه، أن المؤسسة جددت من خلال هذه العملية التزامها تجاه الأطفال والعائلات التي تحتاج إلى الدعم، مشيراً إلى أن المبادرة اتخذت هذا العام بعداً وطنياً من خلال قافلة تجوب عدة ولايات بمناسبة الدخول المدرسي.
وأشار إلى أن تخصيص قافلة تضامنية للأطفال والعائلات المتضررة من الحرائق في جيجل وبجاية وتيزي وزو يعكس حرص المؤسسة على الوقوف إلى جانب المتضررين في مثل هذه الظروف، وتقديم الدعم لهم من خلال مبادرات ميدانية وملموسة.
وبعد مراسم إطلاقها في الجزائر العاصمة، تواصل القافلة الوطنية مسارها عبر عدد من ولايات الوطن، بمشاركة ممثلي أوريدو ومتطوعيها وأعضاء الكشافة الإسلامية الجزائرية، لضمان وصول الحقائب واللوازم المدرسية إلى الأطفال المستفيدين.
كما تتواصل العملية التضامنية الخاصة في الولايات الثلاث المتضررة من الحرائق، بهدف مرافقة الأطفال والعائلات المتضررة والوقوف إلى جانبهم خلال هذه المرحلة الصعبة.
وتعزز هذه المبادرة الشراكة القائمة بين أوريدو والكشافة الإسلامية الجزائرية، والتي تقوم على قيم التضامن والمواطنة وخدمة المجتمع، كما تشكل امتداداً للعملية التي نفذها الطرفان خلال السنة الماضية لتوزيع الحقائب واللوازم المدرسية على الأطفال المنحدرين من عائلات معوزة.
وتؤكد هذه العملية، ذات البعد الوطني والامتداد التضامني الخاص بالولايات المتضررة من الحرائق، مواصلة أوريدو الجزائر انخراطها في المبادرات المواطنة، من خلال أعمال ميدانية تستهدف دعم الأطفال والعائلات المحتاجة وتعزيز قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع.

