سيد احمد اقومي.. رحيل اسم من زمن الكبار

فنان عاش بالفن وللفن، ولم يكن اسمه ومضة عابرة، وانما مسيرة امتدت لعقود، خلدت اسمه في ذاكرة مجتمع كامل.

كان سيد احمد اقومي واحدا من الكبار الذين كان حضورهم فخرا واعتزازا، بما قدموه من عطاء، وبما حملوه من مسؤولية تجاه الفن وتجاه الجمهور الذي رافقهم طوال تلك السنوات.

يودعنا اليوم سيد احمد اقومي، تاركا وراءه مكانا يصعب ان يملأه احد. يرحل كما رحلت قبله قامات كبيرة، بيونة، بلاحة، احمد بن عيسى، فتيحة بربار، رويشد، وردية، وغيرهم من الاسماء التي مثلت الجزائر بكل ما تحمله من تنوع واصالة، واعطت من وقتها وفنها وحضورها الكثير، حتى عاش الجزائريون معهم مراحل من الترفيه والتوعية، وحفظوا من خلالهم تفاصيل من ذاكرتهم الجماعية.

يرحلون واحدا تلو الاخر، ويبقى اثرهم شاهدا على زمن كامل، وعلى جيل لم يكن الفن بالنسبة اليه مجرد حضور، بل كان جزءا من حياة الناس وذاكرتهم.

وداعا سيد احمد اقومي… وداعا لرجل عاش للفن، فخلد الفن اسمه.
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنات

نوال الهواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *