GPI بتيسمسيلت يراهن على صناعة مكونات السيارات وتعزيز المناولة المحلية
قال عبد القادر عجة، المدير العام لمصنع GPI ، إن الوحدة الصناعية الواقعة بولاية تيسمسيلت تتجه إلى تطوير نشاطها في مجال صناعة اللواحق البلاستيكية للسيارات، والمساهمة في تعزيز المناولة المحلية ورفع مستوى الإدماج في صناعة المركبات.
وتصل الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع، حسب تصريح المتحدث ، إلى ما بين 30 و40 ألف طن، بمتوسط يقدر بـ36 ألف طن سنويا، أي ما يعادل 36 مليون كيلوغرام، مع اعتماد منظومة لوجستية مخصصة لنقل المنتجات وتلبية احتياجات السوق.
ويأتي نشاط المصنع في سياق تنامي الحاجة إلى تطوير صناعة المكونات وقطع الغيار محليا، خاصة أن المكونات البلاستيكية تشكل جزءا مهما من مكونات السيارات الحديثة، التي يتراوح وزنها، وفق المعطيات المقدمة، بين 1000 و1400 كيلوغرام، فيما تمثل المواد البلاستيكية ما بين 20 و30 بالمائة من وزن المركبة.
وبحسب الأرقام التي قدمها المدير العام للمصنع، فإن الإنتاج السنوي المقدر بـ36 مليون كيلوغرام يمكن أن يغطي احتياجات نحو 180 ألف سيارة سنويا، بالنظر إلى حجم المكونات البلاستيكية الداخلة في صناعة المركبات.
وفي هذا السياق، يركز GPI على تطوير نشاط المناولة وتوفير مكونات محلية لمصانع التجميع، في وقت لا تزال فيه السوق بحاجة إلى مؤسسات قادرة على إنتاج قطع ومكونات تتطلب تقنيات صناعية متقدمة.
كما شمل نشاط المصنع إعادة تأهيل عدد من الآلات التي كانت موجهة للإتلاف، وإعادتها إلى الخدمة كوسائل إنتاج، وهو ما يسمح، وفق القائمين عليه، بالحفاظ على الأصول الصناعية واستغلالها في دعم النشاط الإنتاجي.
ولا يقتصر توجه المصنع على قطاع السيارات، إذ يعمل أيضا على تصنيع مكونات لفائدة قطاع الأجهزة الكهرومنزلية، إلى جانب بحث شراكات تقنية مع خبراء يابانيين لتطوير النشاط وتوسيع القدرات الصناعية.
وتسعى المؤسسة، من خلال هذه المشاريع، إلى توسيع قاعدة نشاطها من تيسمسيلت، وخلق فرص أمام الكفاءات والشباب، بالتوازي مع تطوير منتجات تستجيب لمتطلبات السوق وإمكانية التوجه مستقبلا نحو التصدير.
ويضع هذا المسار مصنع GPI ضمن المؤسسات الناشطة في مجال الصناعات البلاستيكية ومكونات السيارات، في وقت يتزايد فيه التركيز على تطوير المناولة المحلية ورفع نسبة الإدماج في الصناعة الوطنية

