بلبل الأغنية الرايوية “الشاب عقيل”٫٫ ثماني سنوات من الغياب 

شهرزاد جواد


تمر اليوم ثمان سنوات على رحيل الشاب عقيل نجم الأغنية الرايوية وواحد من ألمع الأصوات التي عرفت في الساحة الفنية الجزائرية،والذي لا تزال ذكراه حية لليوم من طرف محبيه في الجزائر والمغرب الكبير.

واستذكر جمهور ومحبو المرحوم ذكرى وفاته بنشر صوره واغانيه عبر حساباتهم الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.وقد توفي عقيل عبد القادر، المعروف فنيا باسم الشاب عقيل، عن عمر يناهز 39 عاما  في الثالث عشر من جوان سنة 2013 إثر حادث مرور أليم بمدينة طنجة بالمغرب وذلك قبل ،إحيائه لحفله الأول بـ”قصر النجوم” في طنجة وهو في طريق عودته من إذاعة “طنجة” المحلية إلى الفندق الذي كان يقيم به،رفقة زوجته.

عقيل عبد القادر فنان وملحن لأغنية الراي من  مواليد 27 جوان 1974 بخميس مليانة ولاية عين الدفلى ،شق طريقه من خلال الأغنية الرايوية نحو العالمية وصنع اسما  وسمعة فنية يمكن مقارنتها مع رواد اغنية الراي على غرار حسني وخالد ومامي وعرف عقيل  بصوته الهادئ وحسه الكبير في الأداء . حاول  عبر أغانيه التطرق إلى العديد من القضايا الشبابية المعاصرة بكلمات صادقة ومعبّرة، نذكر منها “مكتوبنا”، “تحيا بلادي”، “ما تنساك”،” ديرولها عقل” وغيرها .

قدم  الراحل عقيل عدد من الأغاني الناجحة على مدار مشواره الفني، إضافة إلى تعاونه مع أسماء لامعة في هذا المجال من العالمين العربي والغربي على غرار، الشاب بلال وفرقة ‘’ماجيك سيستام”، و”كيري جامس” وsnipers..

 أصدر ألبومه الغنائي الشخصي الأول في 2009 بعنوان” سالم” وفي السنة الموالية أصدر الثاني بعنوان “ديرولها لعقل. استقر شاب عقيل في فرنسا، وواصل من هناك مسيرته الفنية حيث أحيا العديد من الحفلات للجالية العربية هناك حظيت بمتابعة وحضور كبيرين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *