رسميا الجزائر تستلم سفينة “باجي مختار” 3 العملاقة من الصين
🔴 بقدرة إستيعاب تصل لـ 1800 مسافر و600 سيارة
استلمت الجزائر اليوم الثلاثاء، رسميا سفينة “باجي مختار 3” المخصصة لنقل المسافرين من قبل المجمع الصيني لصنع البواخر، لصالح الشركة الوطنية للنقل البحري.
ونشرت الصفحة المختصة في الأخبار البحرية صور الطاقم الجزائري وهو يستلم السفينة في الصين، والذي كان قد تنقل حوالي 50 فردا بينهم قبطان الباخرة وتقنيين، شهر مارس الماضي، قصد التأقلم مع السفينة ثم الإبحار بها من الصين نحو الجزائر، حيث كان من المقرر استلامها نهاية شهر أفريل إلى شهر ماي الماضي، حيث سلمت بضمان لمدة ثلاث سنوات مع تمديد لمدة سنتان بالنسبة للهيكل والتجهيزات الأساسية، حسب العقد الذي وقع سنة 2018 بين المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين و مجمع صيني متخصص في صناعة البواخر.
وحضر حفل الإستلام الرئيس المدير العام لشركة النقل البحري للمسافرين، و المدير المركزي للتجهيز وكذا الطاقم الذي سيبحر بالسفينة باتجاه العاصمة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتعد سفينة “باجي مختار 3” التي قدرت قيمتها 175 مليون دولار، هي أكبر سفينة لنقل المسافرين، إنطلقت أشغال صناعتها في سنة 2018 بقدرة إستيعاب تصل لـ 1800 مسافر و600 سيارة، حيث يعادل طولها 199.90 متر في حين بلغ عرضها 29.95 مترا، وبسرعة تصل إلى 24 عقدة (43,68 كلم في الساعة)، كما تحتوى السفينة على مطعمين اثنين وقاعة شاي وفضاءات لصالح الأطفال وفضاء للصلاة وقاعة رياضة، بالإضافة إلى توفرها فضلا على الغرف من الدرجة الأولى المجهزة بقاعة حمام وتلفاز، على عشر أجنحة فخمة اثنان منها رئاسيان، مع ضمان خدمة طبية للمسافرين في جناح يتوفر على جميع التجهيزات اللازمة.
وحسب شركة النقل البحري، من بين مواصفات السفينة الجديدة، المسماة “باجي مختار “3، إمكانية تنظيم رحلات بحرية طويلة خلال موسم انخفاض الطلب، حيث وينتظر أن يتم استغلالها في نقل الحجاج الجزائريين نحو البقاع المقدسة، وهو الأمر الذي سيمكن من تسهيل تنقل الجزائريين لأداء مناسك الحج والعمرة، على متن السفينة بعد أن كان يقتصر تنقلهم جوا فقط عبر شركات الطيران المختلفة، حيث أن السفينة بحكم سرعتها التي تولدها أربعة محركات ستمكنها من تقليص مدة الرحلات البحرية من 2 إلى 3 ساعات، وهو ماسيساهم في تسهيل السفر وتقليص تكاليف التنقل لأداء مناسك العمرة والحج، بعد أن شهدت ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة.
للإشارة فقد قام الوزير الأول، عبد العزيز جراد، خلال الأسابيع الماضية، بتدشين سفينة جديدة باسم “جانت” مخصصة لنقل البضائع والسلع نحو موانئ حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث بلغت قدرة استيعابها 1.478 حاوية وخصصت لفائدة المجمع الجزائري للنقل البحري “قاتما”.

