مدني عامر يصدر مؤلفه الأول ويكتب عن “إعلام الأزمات وأزمات إعلام” 

شهرزاد جواد


كشفت دار ميم للنشر عن المولود الجديد للصحفي مدني عامر، والذي يعد باكورة أعماله تحت عنوان “”إعلام الأزمات وأزمات إعلام”، حيث أكدت مديرتها آسيا علي موسى عن صدوره قريبا. 

وجاء في غلاف المؤلف أن الإعلام اليوم هو السلطة الأكثر سطوة وتأثيرا في العالم على العقول والأذهان ، وهو أكبر الصناعات تطورا والمنتج الأكثر انتشارا و استهلاكا وفق أكثر من مرجع ومؤشر لدوائر ومرجعيات علمية عالمية .  وسلطة بهذه السطوة انتقلت من مجرد سلطة تابعة في كثير من البلدان إلى سلطة تُصحّح ، تغيِّر بل وتصنع وضعيات وقيادات وتطيح بأخرى في معارك  الحقيقة  التي تخوضها على أكثر من جبهة وصعيد حتى تسود الحقيقة بين الناس، وبتلك المقومات فإن إعلام اليوم القائم على التجدد والتمدد دون سقف ولا حدّ ، قد أضحى للناس في كثير من القضايا الساعد واللسان ، يخوض معاركه نيابة عنهم ، تصحيحا لأخطاء ، رفعا لغبن ، استجلاءً لحقائق، وتكريسا  لحقّ واحتكاما  للمعلومة بين الجميع محكومين وحكاما. وبهذا التحدي والرهان فإنه لم يعد في الإمكان خوض حروب التلفزيونات اليوم بالاستدعاء الدائم للجاهز والمعلّب والدارج من الحلول والتطبيقات التي ظلت تحكمها ولعقود وسنوات المناهج القائمة على التلقين في بعض المعاهد والكليات وترهل الذهنيات والإدارات. وفي معترك هذه الأدوار وضمانا لعدم انحراف وسقوط الإعلام نفسه في مربعات الغلو والشطط وتصفية الحسابات فإنه يتحتم عليه خوض معاركه بأدوات وضوابط ومرجعيات بحثا عن معلومة، عن مؤشر، عن معطى يمكن أن يُؤسَّس عليه بما قد يحمي حقا ، يحصن قضية أو يرفع ظلما ويبدد بهتانا.

وقد عبر مدني عامر عن رضاه للتعامل مع دار نشر ميم في مؤلفه الذي سيصدر قريبا، قائلا “كل الشكر والامتنان لا يفيان ولا يكفيان جميل الاحتضان الذي كان لي ولباكورة عملي من طرف دار (ميم)”، مضيفا “(ميم) حرف كان باتساع وسخاء كل الابجدية، و آسيا علي موسى كانت في حرصها وعنايتها كثير من ( انسان) ممتد على كل مساحات الانشغال والسؤال من الفاصلة الى الفصل، ومن الخاتمة الى  العنوان”.

وفي منشور لها أعلنت صاحبة دار نشر ميم آسيا علي موسى عن اقتراب صدور كتاب “إعلام الأزمات وأزمات إعلام” قائلة “مدني عامر ..موقف و تاريخ، ذاكرة و أسئلة، مرجعية و خبرة عمر من التحديات”، مضيفة “منْ مِن جيلنا لم يترك فيه هذا الصحفي الشاهد على عصرٍ ومكانٍ،  فكرة عن الرسوخ والوضوح  مقرونا بالاحتراف.. من من جيلنا لم  يترك  فيه هذا الرجل وقعا خاصا واحتراما أثبتته المواقف.. هذا المحاور الذكي، والصحفي المحلق من فضاء إلى فضاء،والذي كان وقتها من ألمع ما أنجبت الجزائر من أضواء الأمل ( في مجال الاعلام) في فترة كنا نطمح فيها جميعنا إلى التغيير، يبدأ مشواره في عالم النشر، من عتبة الميم، يقدم خلاصة عمر من التجربة في الإعلام بهذا الاصدار.. وإذ نبارك له ذلك وللقارئ، نبارك لأنفسنا أيضا هذه المصافحة الطيبة: هنيئا للجميع هذا الاصدار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *