اقتناء طائرات قاذفة للمياه وأخرى “مسيّرة ” لمكافحة الحرائق في موسم الحر

مع تسخير 404 برج مراقبة و 470 فرقة متنقلة

كشف المدير العام للغابات، علي محمودي، أن المديرية تعتزم اقتناء طائرات قاذفة للمياه و 80 شاحنة مصهرجة للتدخل الأولي، فضلا عن اقتناء طائرات دون طيار لإخماد الحرائق في الأماكن الوعرة، وهذا في إطار الجهود المبذولة من أجل تسخير كافة الإمكانيات من أجل  دعم عملية مكافحة حرائق الغابات، التي تكثر في فصل الصيف. 

وقال محمودي، اليوم الإثنين، خلال نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، أنه تم الشروع في العمل مع المعهد الوطني للتكنولوجيا الصناعية من أجل إنجاز درون خاص لمراقبة ومكافحة الحرائق، وتم في هذا الصدد إعداد دفتر شروط مع وزارة الداخلية لاقتناء أو كراء طائرات صغيرة قاذفة للمياه وهو ما يعول عليه في المراحل الاولى للتدخل من أجل حصر انتشار الحرائق.

وأشار ذات المتحدث، أنه وفي إطار  التحضير للموسم الحار الذي تكثر فيه الحرائق، قامت إدارته  بإعداد مخطط محكم من خلال ” تسخير 404 برج مراقبة سيعمل عليها 940 عاملا، و توفير  470 فرقة متنقلة متكونة من 2675 عامل، وكذا 28  شاحنة مصهرجة  للتزويد بالمياه، يضاف لها 15 شاحنة جديدة سيتم اقتناؤها علاوة على  اعتماد 2892 نقطة مياه مجهزة للتزويد بالمياه في حال اندلاع الحرائق و تحضير 178 ورشة تدخل مكونة من 10 آلاف عامل وهي في غالبيتها تابعة لمجمع الهندسة الريفية.

 وفي حديثه عن الخسائر التي سببتها الحرائق العام الماضي، قال محمودي أنه تم تسجيل إتلاف 44 ألف هكتار،  16  ألف منها غابات، 13380 أدغال و 3486 من الأحراش،  مضيفا أنه تم تشكيل لجان عملياتية على مستوى 40 ولاية كانت قد تضررت من الحرائق الموسم الفارط. يرأسها الولاة و 461 لجنة على مستوى الدوائر و 1315 لجنة على مستوى البلديات، إضافة الى 1542 لجنة خاصة بالمواطنين القاطنين في الغابات أو بجوارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *