مكتتبو عدل بالعاصمة ينظمون وقفة احتجاجية أمام وكالة عدل
صفية. ن
نظم مكتتبو عدل بالعاصمة الموجهون إلى موقع 1200 مسكن بوسماعيل بولاية تيبازة وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء، أمام مقر وكالة عدل بسعيد حمدين للتأكيد على مطلبهم بضرورة تسليم سكناتهم التي ينتظرونها منذ 2013 في أقرب وقت ممكن.
وقال المكتتبون، أنهم وقبل اللجوء إلى هذه الحركة الاحتجاجية، قاموا في وقت سابق بمراسلة المدير العام لوكالة عدل في 7 / 02 / 2021 و2 /06 /2021 وفي تواريخ سابقة أخرى من أجل عقد لقاء حول وضعية سكناتهم والضغط على شركة الانجاز لتسريع الأشغال التي تبقى بطيئة لا تسير بالوتيرة المطلوبة، بالنظر إلى عدد العمال بورشات الإنجاز القليل، وعدم العمل في الساعات المسائية كما وعدت وكالة عدل لتسريع الأشغال وأمر وزير السكن، إضافة إلى توقف الأشغال بصفة شبه كلية ببعض العمارات بحجة أن شركات المناولة لم تحصل على الأموال التي تسمح لها بالاستمرار في الأشغال.
وأضاف المكتتبون في السياق ذاته، أن ما يحدث بموقع سكنات عدل1200 ببوسماعيل يثير الاستغراب، كون أن الأشغال تسير بشكل معاكس لما أمر به رئيس الجمهورية والوزير الأول ووزير السكن الذين شددوا في كل مرة على التعجيل بتسليم السكنات، مع مراعاة إنجازها وفق معايير الجودة المطلوبة، إضافة إلى توفير جميع الهياكل الخدماتية المطلوبة كي لا تتحول هذه السكنات إلى مجرد مراقد، وتجعل قاطنيها يعيشون معاناة جديدة، وهو ما لم يتم بموقع عدل 1200 ببوسماعيل، بالنظر إلى أن المؤسسات التربوية المقررة إنجازها هناك لم يتم الانطلاق فيها مطلقا، ما جعل المكتتبين يتساءلون إن كانوا هم مواطنين من الدرجة الثانية.
وأمام هذا الوضع الذي لا يبشر بإنهاء معاناة المكتتبين من العيش في سكنات مؤجّرة والتي صارت قدرتهم الشرائية لا تتحمل تكاليفها بسبب غلاء أسعار كراء السكنات، يطالب مكتتبو عدل الموجهون إلى موقع 1200 مسكن ببوسماعيل الإدارة المركزية لوكالة عدل بالتحرك لتسريع أشغال إنجاز سكنات موقع عدل 1200 ببوسماعيل.
ويدعو المكتتبون رئيس الجمهورية ووزير السكن لتوجيه تعليمات بضرورة التسريع في تسليم هذا الموقع، والتحقيق في أسباب هذا التأخر الذي لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.
ومن جهتها، وعدت إدارة وكالة عدل المحتجين من المكتتبين بتنظيم لقاء معهم السبت المقبل للنظر في مطالبهم، وهو ما يتمناه المعنيون أن يكون بداية لتسريع أشغال موقع 1200 سكن ببواسماعيل، وألّا يكون مجرد لقاء لامتصاص غضب المكتتبين فقط.

