الكاتب رابح خيدوسي يتنازل عن حقوق مؤلفيه للأطفال عن الأمير عبد القادر

شهرزاد جواد


أعلن أمس الكاتب المتخصص في أدب الأطفال رابح خيدوسي عبر صفحته الرسمية بالفايسبوك عن تنازله عن حقوق تأليف كتابين عن الأمير عبد القادر.

ويحمل عنوان المؤلف الأول “الأمير عبد القادر الفارس “الشاعر.من سلسلة أدب الفتوة، تم نشره من طرف وزارة الثقافة والثاني بعنوان” الأمير عبد القادر في كتابات المؤرخين”من سلسلة أعلام الجزائر، أشرفت على نشره دار الحضارة ويعد الكتابين من مؤلفات خيدوسي الموجهة للصغار، و أوضح الكاتب عبر منشور له في الفايس بوك أن “الغرض من تنازله عن حقوق تأليف الكتابين من أجل أن تبقى صورة الأمير الرمز في ذاكرة الأطفال وفي النقود والعقود والعهود.”..ودعا كل الجهات الراغبة في إعادة طبعهما أو ترجمتهما ونشرهما بأي مكان في العالم.

وجاءت مبادرة خيدوسي بعد حملة التشويه التي طالت الأمير عبد القادر ، الذي يعتبر رمز من رموز الدولة الجزائرية، وهو ما أثار غضب العديد من المؤلفين والكتاب والمثقفين حيث اختلف طرق ردهم على هذه الحملات التي أرادت تشويه بطولات الأمير القادر، من خلال مبادرات وتدخلات سواء من خلال وسائل اعلامية او على صفحاتهم الخاصة بالفايس بوك بتوضيح بعض المعلومات التاريخية المغلوطة فيما يخص مسيرة الأمير عبد القادر وتاريخه الحافل بالبطولات.

جدير بالذكر أن رابح خيدوسي كاتب وروائي متخصص في أدب الأطفال متخرج من المركز الوطني لإطارات التربية بالجزائر. عمل مديرًا لدار الحضارة للنشر، ومديرًا لمجلة (المعلم) الثقافية التربوية، ومفتشًا في التربية والتعليم. عمل أمينًا وطنيًا سابقًا باتحاد الكتاب الجزائريين وعضو مجلسه، وعضو المكتب الوطني لمؤسسة مفدي زكريا، وعضو المجلس الوطني للجمعية الثقافية الجاحظية، وعضو اتحاد الكتاب العرب. أسس دار الحضارة للنشر والتوزيع 1992، ومجلة (المعلم) التربوية الثقافية في عام 2000، وملتقى الأدب بسعيدة الجزائر في عام 1990، وملتقى الأدب لمليانة الجزائر في عام 1991، والملتقى الوطني للأدب والسياحة بحمام ملوان الجزائر في عام 2000، ونادي الحضارة الثقافي، وجائزة نادي الحضارة الثقافي.

له العديد من الأعمال الأدبية مثل رواية “الضحية” و”الغرباء”، اضافة الى العديد من المجموعات القصصية الخاصة بالأطفال نذكر منها “احتراق العصافير”، “سباق الحيوانات”، “قاموس العالم في الأمثال والحكم”،”بوعمامة مذكرات شاهد”، وغيرها من المؤلفات الاخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *